تذاكر كبار الشخصيات والسوق السوداء “توفر” ميزانية الفيفا.
بحسب صحيفة الغارديان ، أبلغ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الاتحادات الأعضاء بأرقام الإيرادات المتوقعة لكأس العالم 2026. وقد تجاوز هذا الرقم، البالغ 15 مليار دولار، الهدف الأولي المحدد قبل البطولة، والذي كان 11 مليار دولار فقط (ما يعادل 286 تريليون دونغ فيتنامي تقريبًا). وتشير مصادر إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا النمو يأتي من تذاكر المباريات وخدمات الضيافة، لا سيما من خلال سوق إعادة بيع التذاكر حيث ترتفع الأسعار بشكل ملحوظ. والجدير بالذكر أن الفيفا يحصل على عمولة قدرها 15% من المشترين و15% أخرى من البائعين في سوق إعادة بيع التذاكر، وهو مصدر دخل ضخم ساهم في رفع الإيرادات إلى مستويات فاقت التوقعات.
من المرجح أن تستفيد الاتحادات الكروية الأعضاء من هذه الميزانية الضخمة لكأس العالم، على الرغم من أن تفاصيل التخصيص لم تُحدد بعد. وحتى مساء يوم 18 يوليو (بتوقيت المملكة المتحدة)، كانت باقات تذاكر كبار الشخصيات والضيافة لمباراة نهائي إسبانيا والأرجنتين في نيوجيرسي لا تزال متاحة على بوابة التذاكر الرسمية للفيفا، حيث بلغ سعر باقة “صالة الكأس” 34,500 دولار أمريكي للشخص الواحد، أي ما يعادل حوالي 897 مليون دونغ فيتنامي.
يأمل السيد ترامب أن تستمر الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم في المستقبل القريب.
ساعدت هذه الدفعة إنفانتينو على تجاوز شهر مضطرب.
يُعتبر هذا الدخل الضخم نبأً ساراً لإنفانتينو، إذ يُعزز موقفه بعد شهر من الجدل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكانت هناك موجة استنكار شعبي واسعة النطاق عندما زُعم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغط على الفيفا لإلغاء البطاقة الحمراء التي مُنحت للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون في مباراة دور الـ16 ضد باراغواي.
يُصرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن القرار اتُخذ بشكل مستقل من قبل لجنته التأديبية، إلا أن الاستياء يتصاعد داخل الاتحادات الأوروبية لكرة القدم. ومع ذلك، فقد حصل إنفانتينو على أكثر من 200 تعهد بدعم من الاتحادات الأعضاء لحملته لإعادة انتخابه في مارس، ومن المرجح أن يُثني احتمال تحقيق إيرادات إضافية كبيرة من كأس العالم بعض الاتحادات عن التعبير علنًا عن استيائها.
قد تُعزز هذه الإيرادات الضخمة فرص استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم مرة أخرى في المستقبل القريب. وكان من المقرر فتح باب الترشح لاستضافة كأس العالم القادمة في عام 2038. وفي 17 يوليو/تموز، أكد السيد ترامب رغبة الولايات المتحدة في الاستضافة مجدداً، بل وألمح إلى إمكانية عدم الحاجة لمشاركة كندا والمكسيك. إضافةً إلى ذلك، أجرت الولايات المتحدة مباحثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول إمكانية استضافة كأس العالم للأندية في عام 2029.
المصدر:
