اندلعت فوضى عارمة خارج ملعب ميتلايف (نيويورك/نيوجيرسي) قبيل نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين. وكان السبب الرئيسي هو تشديد الإجراءات الأمنية في الملعب استعدادًا لوصول الرئيس ترامب. لاحقًا، تسبب خللٌ في عملية فحص التذاكر في بقاء العديد من المشجعين عالقين في الخارج.
وبالتحديد، عندما وصل ترامب، كان برفقته عناصر من جهاز الخدمة السرية، وشرطة الولاية، ووزارة الأمن الداخلي. وخضعت جميع المعدات الإعلامية لفحص دقيق قبل السماح لها بالدخول إلى الموقع.
أُصيب العديد من المراسلين الدوليين والمشجعين بالإحباط بسبب اضطرارهم لقضاء ما بين ساعتين وأربع ساعات لمجرد اجتياز نقاط التفتيش الأمني وفحص التذاكر. كما وُجهت انتقادات حادة للتنسيق في الموقع، حيث بدا أفراد الأمن والمرشدون مرتبكين، وكانوا يوجهون المشجعين مرارًا وتكرارًا إلى مناطق الانتظار الخاطئة. وعند تلقي الشكاوى، لم يكن أمام الموظفين في الموقع سوى الرد العاجز: “قدّموا شكواكم إلى الفيفا”.
أعرب بعض الصحفيين من أمريكا الجنوبية عن خيبة أملهم، واصفين تنظيم نهائي كأس العالم بـ”الكابوس”. والمفارقة أن الآلاف تقطعت بهم السبل خارج الملاعب، بينما كانت خالية بشكل غير معتاد، على الرغم من أنه لم يتبق سوى ساعة ونيف على حفل الختام. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد شجع المشجعين سابقاً على الحضور قبل أربع ساعات لمشاهدة حفل ختام كأس العالم 2026.
على النقيض من الوضع الصعب الذي واجهه المشجعون، دخل ضيوف الفيفا من كبار الشخصيات إلى الملعب بكل سهولة. وقد تلقى الممثل توم كروز، إلى جانب أساطير كرة القدم مثل رونالدو دي ليما (البرازيل)، وجون تيري، ودييغو سيميوني، المساعدة للدخول السريع إلى الملعب قبل انطلاق المباراة.
تُعتبر المباراة النهائية لكأس العالم 2026 أغلى حدث رياضي في التاريخ. وبلغ سعر أرخص التذاكر على مواقع بيع التذاكر في السوق السوداء 7000 دولار صباح يوم المباراة. أما أغلى التذاكر، بحسب إعلان الفيفا، فقد وصل سعرها إلى 10000 دولار.
سيمنح الرئيس ترامب كأس العالم 2026 إما لإسبانيا أو الأرجنتين. وكان قد صرّح سابقاً بأن الولايات المتحدة استضافت بنجاح كأس العالم 2026.
المصدر:
