سيكتب ليونيل ميسي ولامين يامال فصلاً جديداً في التاريخ بظهورهما معاً في نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (الولايات المتحدة الأمريكية). ستكون هذه المرة الأولى في تاريخ البطولة التي يتجاوز فيها فارق العمر بين اللاعبين الأساسيين في المباراة النهائية 20 عاماً.
دخل ميسي المباراة النهائية وهو في التاسعة والثلاثين من عمره وستة وعشرين يومًا. أصبح النجم الأرجنتيني ثاني أكبر لاعب سنًا يشارك في نهائي كأس العالم. صاحب الرقم القياسي هو حارس المرمى الإيطالي الأسطوري دينو زوف، الذي لعب في نهائي عام 1982 وهو في الأربعين من عمره وثلاثة وثلاثين يومًا.
في المقابل، يُمثل لامين يامال الجيل القادم من لاعبي كرة القدم العالميين. يبلغ المهاجم الإسباني من العمر 19 عامًا و7 أيام فقط، لكنه شارك بالفعل في مباراته الثامنة في كأس العالم. هذا الإنجاز يُتيح له تجاوز الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله كيليان مبابي ، صاحب لقب اللاعب الأكثر مشاركة في كأس العالم تحت 21 عامًا.
حوّل فارق السن المواجهة بين ميسي ويامال إلى قصة أسطورية في المباراة النهائية. فمن جهة، كان هناك لاعبٌ بلغ ذروة المجد، ويخوض آخر كأس عالم له. ومن جهة أخرى، كان هناك موهبة شابة يُتوقع لها أن تصبح من أبرز نجوم كرة القدم العالمية في المستقبل.
يسعى ميسي للفوز بلقبه الثاني على التوالي في كأس العالم مع الأرجنتين، بينما يملك يامال فرصة قيادة إسبانيا للفوز ببطولة العالم الثانية.
المصدر:
