قبل عشر سنوات، هنا تحديداً، عاش ميسي واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرته. فبعد خسارة الأرجنتين أمام تشيلي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أمريكا المئوية عام 2016، انهار النجم المولود عام 1987 وبكى على أرض الملعب قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي.
على الرغم من أنه غير رأيه لاحقاً وقرر العودة للمساهمة، إلا أن الذكريات المؤلمة في ملعب ميتلايف ستظل دائماً علامة فارقة لا تُنسى للفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات.
بعد عقد من الزمن، بدا أن القدر يُمارس خدعة قاسية على ميسي مرة أخرى. ففي نهائي كأس العالم 2026، سعت الأرجنتين للدفاع عن لقبها، لكنها عجزت أمام دفاع إسبانيا المُحكم. وتلقى المنتخب الجنوب أمريكي هزيمة بنتيجة 0-1، ليُشاهد بذلك منافسه يرفع كأس العالم.
| تلقى ميسي وزملاؤه هزيمة أخرى مؤلمة على ملعب ميتلايف. الصورة: رويترز . |
عبر العديد من المشجعين على مواقع التواصل الاجتماعي عن خيبة أملهم لعدم تمكن ميسي من كسر نحسه في ملعب ميتلايف. بل ذهب بعضهم إلى حدّ وصف الملعب بأنه “جحيم” حقيقي لميسي وزملائه.
في المباراة الأخيرة، لعب ميسي الـ 120 دقيقة كاملة لكنه لم يتمكن من إحداث أي تغيير. فقد أغلق دفاع إسبانيا المنظم جميع المساحات بشكل محكم، مما لم يترك لقائد الأرجنتين أي فرصة تقريباً لإظهار إبداعه أو صناعة فرص حاسمة.
بعد حصولهم على المركز الثاني في كأس العالم 2026، غادر ميسي ملعب ميتلايف مرة أخرى بحزن. وبعد عشر سنوات، أصبح الملعب الذي أعلن فيه اعتزاله اللعب الدولي مسرحاً لذكرى مؤلمة أخرى في مسيرة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية اللامعة.
المصدر:
