واصل كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس العالم بفوزه بجائزة الحذاء الذهبي لعام 2026 برصيد 10 أهداف، ليصبح أول لاعب ينهي كأس العالم في صدارة قائمة الهدافين مرتين.
في كأس العالم 2026، حافظ مبابي على مستواه المعهود واستغل الفرص في مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنجلترا ليسجل هدفين إضافيين، معززاً بذلك صدارته لقائمة هدافي الدوري. ساعد هذا الإنجاز مهاجم ريال مدريد على تجاوز ميسي في المنافسة، الذي فشل في التسجيل في المباراة النهائية ضد إسبانيا صباح يوم 20 يوليو.
سبق أن حصل المهاجم الفرنسي على هذه الجائزة في كأس العالم 2022 في قطر. وبعد أربع سنوات، تفوق مبابي مجدداً على ليونيل ميسي في الجائزة الفردية، على الرغم من أن قائد الأرجنتين قدم أداءً مميزاً أيضاً في البطولة بتسجيله 8 أهداف.
يُعدّ إنجاز مبابي أكثر تميزاً بالنظر إلى أنه لم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم أن حقق إنجازاً مماثلاً. فمنذ انطلاق البطولة عام 1930، هيمن العديد من الأساطير على قوائم الهدافين، لكن لم يسبق لأحد أن حاز على لقب الهداف مرتين.
أسماء لامعة مثل جيرد مولر، ورونالدو نازاريو، وميروسلاف كلوزه، تركت بصمة لا تُمحى في أكبر بطولة على وجه الأرض. مع ذلك، لم يتصدر أي منهم قائمة الهدافين إلا مرة واحدة في كأس العالم.
يملك مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، فرصة مواصلة تحطيم أرقام كأس العالم القياسية، بعد أن سجل بالفعل 22 هدفاً في 3 مشاركات في البطولة. ولا يقتصر فوزه بجائزة الحذاء الذهبي مرتين على تأكيد قدرته التهديفية الاستثنائية فحسب، بل يضعه أيضاً بين أعظم اللاعبين في تاريخ البطولة.
المصدر:
