في الساعات الأولى من صباح يوم 20 يوليو، حقق يامال وزملاؤه فوزًا ثمينًا على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 1-0، ليتوجوا بلقب كأس العالم بعد انتظار دام 16 عامًا. وكان منتخب إسبانيا بقيادة يامال قد تغلب سابقًا، في دور الـ16، على منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، أحد أبرز المرشحين للقب، بنفس النتيجة 1-0.
تجاوز يامال، البالغ من العمر 19 عامًا فقط، اثنين من أبرز رموز كرة القدم المعاصرة، مما أكسبه إعجاب الجماهير. لكن ما يجعل نجم برشلونة يحظى بهذه المكانة الرفيعة ليس فقط انتصاراته على أرض الملعب، بل أيضًا سلوكه بعد المباريات.
| قام يامال بمواساة ميسي بعد المباراة. الصورة: رويترز . |
بعد صافرة النهاية، لم يُبدِ يامال أي احتفالات استفزازية أو يُظهر أي غطرسة تجاه زميليه الأكبر سناً. بل على العكس، بادر المهاجم المولود عام 2007 إلى الاقتراب من ميسي ورونالدو، وهما قدوته اللذان ألهماه لممارسة كرة القدم، وعانقهما.
انتشرت الصورة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي وحظيت بإشادة واسعة. وعلق العديد من المعجبين بأن يامال لا يمتلك موهبة نادرة فحسب، بل يُظهر أيضاً نضجاً في سلوكه رغم أنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.
كما صنع يامال التاريخ كواحد من أصغر اللاعبين الذين فازوا بكأس العالم وبطولة أوروبا قبل بلوغه سن العشرين.
المصدر:
