كان مهاجم الأرجنتين ألفاريز معزولاً تماماً في هذه المباراة - صورة: رويترز
كان مهاجم الأرجنتين ألفاريز معزولاً تماماً في هذه المباراة – صورة: رويترز
وعلى وجه التحديد، كان ذلك رقماً قياسياً بالنسبة لفريق الأرجنتين بأكمله الذي فشل في تسجيل أي تسديدة على المرمى في 90 دقيقة من الوقت الأصلي في نهائي كأس العالم .
يتم عرض هذه الإحصائيات باستمرار من قبل المعلقين التلفزيونيين، وكذلك في الجداول الإحصائية للمنظمين.
عقب المباراة، أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن هذا رقم قياسي مؤسف سجلته الأرجنتين. فللمرة الأولى في التاريخ، فشل فريق في تسديد أي كرة على المرمى طوال التسعين دقيقة من المباراة النهائية.
طوال المباراة، لم تسدد الأرجنتين سوى كرتين على المرمى، وكلاهما في الوقت الإضافي. إحداهما كانت من نصيب ميسي، الذي سدد الكرة في رأس لاعب إسباني .
أما التسديدة الأخرى فكانت من جوليانو سيميوني. أتيحت لنجل أسطورة كرة القدم السابق دييغو سيميوني فرصة جيدة في نهاية الشوط الإضافي الثاني، عندما استدار وسدد الكرة مباشرة من ركلة ركنية نفذها ميسي، لكن الكرة علت العارضة.
وهكذا، لم يقم حارس المرمى أوناي سيمون بأي تصديات في هذه المباراة حيث فشلت الأرجنتين في تسجيل أي تسديدة على المرمى.
كان هذا نتيجة لعزل المهاجمين الأرجنتينيين – ميسي وجوليان ألفاريز – تمامًا عن خط الوسط.
في بداية المباراة، سنحت لميسي فرصة للاختراق، لكن الحارس أوناي سيمون اندفع للخارج في الوقت المناسب لإبعاد الكرة، مما منع ميسي من الحصول على فرصة مواجهة الحارس وجهاً لوجه.
يوضح هذا السجل المؤسف للأرجنتين جزئياً التفاوت في القوة بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني.
على الرغم من أن المباراة امتدت إلى الوقت الإضافي وفازت إسبانيا بفارق ضئيل 1-0، إلا أن الأحداث على أرض الملعب أظهرت أن فريق دي لا فوينتي سيطر تماماً.
المصدر:
