علّقت قناة TyC Sports، وهي أبرز صحيفة رياضية في الأرجنتين، قائلةً: “جاءت نقطة التحول الحاسمة في المباراة نتيجة خطأ في دفاع منتخب الأرجنتين. انطلق الجناح الإسباني نيكو ويليامز بسرعة مذهلة على الجناح، متجاوزًا ناهويل مولينا تمامًا قبل أن يرسل عرضية. استقبل المهاجم فيران توريس الكرة المرتدة دون رقابة، وسددها بعزيمة لا تُصدق، متجاوزًا الحارس إيميليانو مارتينيز ليسجل الهدف الذهبي الوحيد في المباراة.”
جاء هذا الهدف عندما كان المنتخب الأرجنتيني يلعب بعشرة لاعبين. اضطر اللاعبون للتراجع إلى عمق ملعبهم للدفاع بعد طرد إنزو فرنانديز. زاد خطأ إنزو من تعقيد وضع الأرجنتين بعد أن كانوا تحت ضغط كبير طوال معظم المباراة.
أقرت قناة TyC Sports أيضاً بأن أداء إسبانيا كان مقنعاً للغاية، حيث سيطرت على الأرجنتين في جميع جوانب اللعبة. وعلّقت صحيفة Tango قائلة: “في الواقع، من بين 12 تسديدة لإسبانيا على المرمى، لم تدخل الشباك سوى واحدة. إن تصديات إيميليانو مارتينيز الـ11 (وهو أكبر عدد من التصديات لحارس مرمى في نهائي كأس العالم على الإطلاق) لا تُبرز فقط براعة الحارس، بل تكشف أيضاً عن ضعف الأرجنتين”.

“لقد سمحوا لإسبانيا بالسيطرة على الكرة بنسبة 65%. هذه السيطرة، إلى جانب 852 تمريرة ناجحة – أي ما يقرب من ضعف عدد تمريرات الأرجنتين (464) – ساعدت فريق لويس دي لا فوينتي على السيطرة الكاملة على المباراة.”
شنّت إسبانيا 20 هجمة، منها 12 تسديدة على المرمى. في المقابل، لم يسدد فريق ليونيل سكالوني سوى تسديدتين، لم تجبر أي منهما أوناي سيمون على التصدي لأي منهما، حيث ذهبتا خارج المرمى. ساعدت بعض اللحظات الحاسمة، التي تحركها العاطفة أكثر من المنطق، الأرجنتين على التمسك بالأمل في الدقائق الأخيرة من المباراة.
تعكس هذه الهزيمة جزئياً الخسائر الفادحة والصعوبات التي واجهتها الأرجنتين طوال المباراة. وذكرت قناة TyC Sports: “ضعف الدفاع بشدة عندما اضطر قلبَا الدفاع الأساسيان الممتازان، ليساندرو مارتينيز وكريستيان روميرو، لمغادرة الملعب بسبب الإصابة. وقد كشف غياب هذا الثنائي الدفاعي عن ثغرات خطيرة في الدقائق الحاسمة، مما سمح للمهاجمين الإسبان باستغلالها بنجاح”.
المصدر:

