أفضل لاعب شاب: باو كوبارسي ( إسبانيا )
أظهر المدافع باو كوبارسي، البالغ من العمر 19 عامًا، نضجًا ملحوظًا طوال البطولة. كان ركيزة أساسية يُعتمد عليها، وساعد الدفاع الإسباني على الحفاظ على نظافة شباكه في مباريات خروج المغلوب الحاسمة، قبل أن يختتم البطولة بفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية.
بفضل سيطرته الواثقة على الكرة، وإتقانه للمواجهات الفردية، وثباته الذهني الذي لا يتزعزع تحت الضغط، أصبح كوبارسي النجم الأبرز في البطولة. وساهم ثبات مستواه ومهاراته القيادية، التي تفوق عمره بكثير، في حفاظ إسبانيا على نظافة شباكها في سبع مباريات من أصل ثماني، حيث لم تستقبل شباكها سوى هدف واحد طوال البطولة.
أظهر اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا براعته الهجومية بتسديدة قوية ودقيقة مهدت الطريق لهدف ميرينو المرتد، ليحقق الفوز 2-1 على بلجيكا في ربع النهائي. وبفضل كل ما قدمه، استحق قلب دفاع برشلونة جائزة أفضل لاعب شاب لهذا العام.

القفاز الذهبي: أوناي سيمون (إسبانيا)
قد يعجبك أيضاً
حصل حارس المرمى أوناي سيمون على جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة بعد سلسلة من العروض الرائعة. شكّلت تمريرات سيمون الهادئة، وإتقانه لمنطقة الجزاء، وتصدياته الحاسمة، أساسًا متينًا ساعد إسبانيا على تجاوز مرحلة خروج المغلوب الصعبة.
تألق سيمون باستمرار في اللحظات الحاسمة، محافظًا على تقدم فريقه الهش في الأوقات المهمة. وبعد أن أنهى البطولة بسجلٍّ رائعٍ بلغ 7 مباريات بشباك نظيفة من أصل 8، استحقّ بجدارة لقب أفضل حارس مرمى في البطولة.
الحذاء الذهبي: كيليان مبابي (فرنسا)
فاز كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي بعد تصدره قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف. وبهذا الإنجاز، أصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم مرتين، بعد فوزه بها في قطر عام 2022.

رغم فشل المنتخب الفرنسي في بلوغ المباراة النهائية، إلا أن مبابي ظلّ المهاجم الأبرز. واختتم النجم البطولة بتسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث، ليحمل بذلك الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم برصيد 22 هدفاً.
الكرة الذهبية: رودري (إسبانيا)
حصل لاعب الوسط رودري على أرفع جائزة فردية في كأس العالم 2026، وهي جائزة الكرة الذهبية. وقد أثبت نجم مانشستر سيتي مرة أخرى جدارته بلقب أفضل لاعب ارتكاز دفاعي في العالم اليوم.
بصفته “قلب” خط وسط إسبانيا، يُسيطر رودري على مجريات المباراة بهدوئه ورؤيته التكتيكية الذكية وتحكمه الكامل بها. وكان انضباطه وتأثيره في الأدوار الإقصائية عاملاً حاسماً في انتصارات إسبانيا الساحقة على البرتغال وفرنسا والأرجنتين، ليحرز لقبها الثاني في كأس العالم.
المصدر:

