ساويرس , شهدت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقاً) سجالاً ساخناً، بعدما رد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس بشكل مباشر وحاسم على انتقادات وجهها أحد المتابعين لمبادرة “يلا ساحل”. ودافع ساويرس بقوة عن الرؤية الاقتصادية للمبادرة التي جرى إطلاقها رسمياً في 10 يوليو الجاري، مؤكداً على دور الاستثمار السياحي في دفع عجلة الاقتصاد القومي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

“حكومتنا في وادي تاني”: انتقادات لاذعة للمبادرة على منصة “إكس”
بدأت القصة بتدوينة نشرها أحد المتابعين، عبّر فيها عن استيائه من المبادرة، واصفاً إياها بأنها تعكس عدم دراية بالأولويات الحالية للمواطنين. وكتب المتابع منتقدًا:
“مبادرة يلا ساحل من علامات انفصال الحكومة عن الواقع..!! احنا محتاجين يلا لحمه أو يلا دوا أو يلا صناعه، حكومتنا ف وادى تانى خااااااالص”.
وجاء هذا الهجوم ليعكس نظرة البعض للمشاريع السياحية الفاخرة على أنها ترف لا يمس الاحتياجات الأساسية للشارع.


“علشان يشتروا اللحمة”: ساويرس يوضح فلسفة المبادرة وحتمية تشغيل الشباب
لم يتأخر رد المهندس نجيب ، حيث تفاعل سريعاً مع التدوينة عبر حسابه الرسمي، موضحاً الفلسفة التنموية الكامنة وراء تنشيط السياحة في الساحل الشمالي. وقال ساويرس في رده:
“الغرض من هذه المبادره هو تشجيع السياحه للشواطئ بالساحل الجميه وجعل الساحل موقعا جديدا لسياحة الشواطئ والترفيه، وبالتالي إنشاء فنادق ومطاعم جديدة تفتح فرص عمل جديدة بمرتبات محترمة علشان يقدروا يشتروا اللحمة…”.
وبهذا الرد، لخص رجل الأعمال العائد المباشر للمشروعات الكبرى على الفئات العاملة، من خلال تحويل الأصول الطبيعية إلى مصادر مستدامة للدخل ومحاربة البطالة بفرص عمل ذات عوائد مجزية.


تحالف المطـورين العقاريـين: “يلا ساحل” تنطلق نحو العالمية
تأتي هذه الأزمة الافتراضية بعد أيام قليلة من الإطلاق الرسمي لمبادرة “يلا ساحل” في العاشر من يوليو، والتي تعد حدثاً غير مسبوق في السوق العقاري المصري؛ إذ نجحت في جمع كبرى شركات التطوير العقاري في البلاد تحت مظلة موحدة للمرة الأولى.
وتهدف المبادرة إلى توحيد وتكامل جهود القطاع الخاص لتعزيز مكانة منطقة الساحل الشمالي، ليس فقط كمصيف محلي، بل كوجهة سياحية، ترفيهية، واستثمارية عالمية قادرة على جذب العملة الصعبة وتغيير الخريطة الاقتصادية للمنطقة طوال العام.
