إحصائيات مفصلة لمباراة الأرجنتين ضد إسبانيا، نهائي كأس العالم 2026.

إحصائيات مفصلة لمباراة الأرجنتين ضد إسبانيا، نهائي كأس العالم 2026.

كانت نسبة استحواذ إسبانيا على الكرة أعلى مقارنة بالأرجنتين.

اختُتم نهائي كأس العالم 2026 بفوزٍ ساحق لإسبانيا على الأرجنتين بنتيجة 1-0. والجدير بالذكر أن هذه النتيجة لم تُحسم بالنتيجة فقط، بل أكدتها أيضاً بيانات الخبراء. فقد سيطر المنتخب الأوروبي على مجريات المباراة تماماً، تاركاً أبطال أمريكا الجنوبية السابقين عاجزين تماماً عن تقديم أي أداء يُذكر.

من حيث الاستحواذ، سيطرت إسبانيا على مجريات المباراة بنسبة 68%، حيث أكملت 803 تمريرات بدقة 90%. في المقابل، لم تتجاوز نسبة استحواذ الأرجنتين على الكرة 32%، وأكملت 445 تمريرة بدقة 78%. سمحت هذه السيطرة للمنتخب الأوروبي بتسديد 20 كرة، 11 منها على المرمى. والجدير بالذكر أن هجوم الأرجنتين كان عاجزًا تمامًا، حيث أنهى المباراة بثلاث تسديدات فقط، جميعها خارج المرمى. كما أسفر الضغط المتواصل لإسبانيا عن 9 ركلات ركنية مقابل 4 فقط لمنافسها.

كانت نسبة استحواذ إسبانيا على الكرة أعلى مقارنة بالأرجنتين.

شهدت المباراة منافسة شرسة واحتكاكات عديدة من كلا الفريقين. ارتكبت الأرجنتين 24 خطأً، نتج عنها 5 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء مباشرة للاعب الوسط إي. فرنانديز. كما ارتكبت إسبانيا 21 خطأً تكتيكياً لكنها لم تتلق أي بطاقات.

من حيث التشكيلة، بدأت إسبانيا بتشكيلة 4-1-2-3، بينما ردّت الأرجنتين بتشكيلة 4-4-2. وكان التأثير التكتيكي الأكبر لإسبانيا من البدلاء، حيث دخل فيران توريس في الدقيقة 61 وسجّل هدف الفوز. وكان الظهير الأيسر بي. بورو (7.2 نقطة) اللاعب الأعلى تقييمًا في الدفاع الإسباني.

تقييمات تفصيلية للاعبين في نهائي كأس العالم 2026.

تقييمات تفصيلية للاعبين في نهائي كأس العالم 2026.

في المقابل، كان الحارس إي. مارتينيز هو النقطة المضيئة الوحيدة في دفاع الأرجنتين، حيث حصل على أعلى تقييم في الفريق (7.1) بفضل تصديه لـ11 تسديدة على المرمى من الخصم. أما القائد ليونيل ميسي، فقد أنهى المباراة بتقييم منخفض بلغ 5.5.

إحصائيات حول تقييمات اللاعبين أثناء وجودهم على مقاعد البدلاء.

إحصائيات حول تقييمات اللاعبين أثناء وجودهم على مقاعد البدلاء.

بشكل عام، عكست البيانات الإحصائية أحداث المباراة النهائية بدقة وموضوعية. كان فوز إسبانيا مقنعاً تماماً، نابعاً من سيطرتها المتفوقة على الكرة، وتنظيمها الجيد للمباراة، وفعاليتها التكتيكية. في المقابل، حال الجمود الهجومي ونقص الانضباط الذي أدى إلى حصول لاعبي الدفاع على بطاقات صفراء دون تمكن الأرجنتين من الدفاع عن لقبها.

المصدر: