كانت الهزيمة تعني أن حامل اللقب أضاع فرصة الاحتفاظ بلقبه، وانتهى نهائي كأس العالم مرة أخرى بحزن من قائد الأرجنتين.
بحسب الصور التي التُقطت بعد المباراة، غادر ميسي غرفة الملابس بوجهٍ شارد الذهن، وتوجه مباشرةً إلى موقف سيارات ملعب ميتلايف. ودون أن يتوقف للإجابة على أسئلة الصحافة أو التفاعل مع الجماهير، سار النجم البالغ من العمر 39 عامًا في صمت، ما يُظهر أنه لا يزال يعاني من مرارة الهزيمة.
لعب ميسي المباراة النهائية كاملةً (120 دقيقة)، لكنه لم يتمكن من إحداث أي تغيير أمام دفاع إسبانيا المنظم. وازداد وضع الأرجنتين سوءًا عندما طُرد إنزو فرنانديز في الوقت الإضافي، مما قضى فعليًا على أي أمل في العودة.
أُطلقت صافرة النهاية، وانهار العديد من اللاعبين الأرجنتينيين على أرض الملعب في حالة من خيبة الأمل. أما ميسي، فقد اكتفى بمصافحة خصومه قبل أن يتوجه إلى النفق، مختتماً ليلة كئيبة في ملعب ميتلايف، ذلك المكان الذي ارتبط في الماضي بذكريات مؤلمة لهزيمته في نهائي كوبا أمريكا 2016.
انتشرت صور ميسي وهو يغادر الملعب بصمت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أصاب العديد من المشجعين بالحزن الشديد. فبعد كأس عالم ترك بصمة شخصية لا تُمحى، كان قائد المنتخب الأرجنتيني على بُعد خطوة من تحقيق نهاية مثالية. إلا أن الهزيمة أمام إسبانيا حطمت حلمه بالدفاع عن اللقب.
المصدر:
