| خسر منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي أمام إسبانيا بنتيجة 0-1 في نهائي كأس العالم 2026. |
انتشر مقطع فيديو لليونيل ميسي وهو يخاطب زملاءه في المنتخب الأرجنتيني قبل نهائي كأس العالم 2026، حيث حثّ قائد المنتخب الفريق على التزام الهدوء والتركيز فقط على كرة القدم.
قال ميسي: “اهدأوا يا شباب. انسوا كل شيء آخر. انسوا كل شيء. كل ما نحتاجه هو التفكير في لعب كرة القدم، هذا كل شيء”.
قد تكون هذه مجرد عبارة تحفيزية مألوفة قبل مباراة مهمة. مع ذلك، فإن تأكيد ميسي المتكرر على عبارة “انسَ كل شيء آخر” دفع البعض إلى التكهن بوجود مشاكل داخل غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني قبل انطلاق المباراة. ويشير الصحفي مهدي معروف إلى أن الفيديو يوحي بحدوث شيء ما داخل الفريق، مع أنه يعترف بعدم امتلاكه تفاصيل محددة.
“لا أعرف كيف أفسر هذا. عندما رأيت ميسي يطلب من الجميع التزام الهدوء ونسيان كل شيء آخر، شعرت أن شيئًا ما قد حدث في غرفة الملابس”، كتب ماروف.
قد يعجبك أيضاً
وعلّق هذا الشخص أيضًا بأن الأرجنتين لم تُظهر أفضل مستوياتها في المباراة النهائية. بدا العديد من اللاعبين مُنهكين، بينما بدا آخرون متوترين وغاضبين. “لم تُقدّم الأرجنتين كل ما لديها من قوة. كان اللاعبون إما مُنهكين تمامًا أو مُفعمين بالغضب. الأمر أغرب عند النظر إلى رد فعل أوتاميندي تجاه رودري. لا أُلمّح إلى وجود مؤامرة من الفيفا، لكن من الواضح أن هناك خللًا ما”، هكذا علّق ماروف.
| قدمت الأرجنتين أداءً باهتاً أمام إسبانيا. |
تفاقمت الشكوك بعد ردة فعل نيكولاس أوتاميندي الحادة تجاه رودري. فقد المدافع الأرجنتيني المخضرم أعصابه خلال مشادة كلامية مع لاعب الوسط الإسباني، في مباراة تفوق فيها المنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على نظيره الإسباني.
لم تسدد الأرجنتين أي تسديدة على المرمى خلال التسعين دقيقة من الوقت الأصلي، ولم تمارس أي ضغط يُذكر على مرمى إسبانيا. كان ميسي معزولاً، ونادراً ما كان يستلم الكرة في وضعية مناسبة للالتفاف أو تمرير تمريرة حاسمة.
مع ذلك، لا يوجد دليل يشير إلى وجود خلاف فعلي في غرفة ملابس المنتخب الأرجنتيني. التقييمات الحالية مجرد تكهنات مبنية على تصريحات ميسي وسلوك اللاعبين في المباراة النهائية.
قد تكون رسالة ميسي مجرد محاولة لمساعدة زملائه على تجاوز الضغط والعوامل الخارجية. فهو، في التاسعة والثلاثين من عمره، يُدرك تمامًا ضغوط أهم مباراة في البطولة.
لكن بعد أداء باهت وردود فعل غير منضبطة من بعض اللاعبين، يجري إعادة النظر في تلك النصيحة. دخلت الأرجنتين المباراة النهائية بفريق متوتر وغير متجانس، يفتقر إلى الحيوية التي ساعدته على تجاوز العديد من اللحظات الصعبة في البطولة.
المصدر:



