أثارت لقطة من المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. يُظهر مقطع فيديو متداول جوليانو سيميوني واقفاً خلف فيران توريس مباشرةً بينما شنّ الفريق الأوروبي هجمة من الجناح الأيمن.
بدلاً من مواصلة مطاردة خصمه، توقف اللاعب الأرجنتيني فجأة وانحنى ليرفع جوربه. سمح هذا لتوريس بالتخلص من رقيبه، والتحرك إلى المساحة الخالية قبل أن يسجل هدفاً ليمنح إسبانيا التقدم 1-0.
سرعان ما أصبحت لحظة سيميوني محور نقاش واسع. فقد استغرب العديد من المشجعين توقف اللاعب عن الدفاع في منتصف هجمة خطيرة، خاصةً وهو يقف على مقربة من اللاعب الذي سجل الهدف. بل إن حساب SantinoCripto، الذي أعاد نشر الفيديو ، اتهم المباراة بأنها “مُدبّرة”. واستشهد هذا المستخدم بموقف سيميوني وعجز الأرجنتين عن تسديد أي كرة على المرمى للتشكيك في مصداقية المباراة النهائية.
مع ذلك، لا يكفي مقطع فيديو قصير لإثبات أن اللاعب الأرجنتيني تعمّد إهمال دفاعه، فضلاً عن استنتاج أن المباراة كانت مُدبّرة. قد يكون تصرّف سيميوني ناتجًا عن مشكلة في معداته أو عن فقدان تركيزه في لحظة حاسمة.
مهما كان السبب، فقد كان لهذا الخطأ ثمن باهظ. كان سيميوني في وضع يسمح له بمراقبة توريس عن كثب، لكن توقفًا لبضع ثوانٍ كلف الأرجنتين لاعبًا في خطر، وسمح للمهاجم الإسباني بتسجيل هدف الفوز في المباراة النهائية.
المصدر:
