يُعد فهم ضغط الإطارات الصحيح أمراً بالغ الأهمية لتجنب نقص النفخ.

يُعد فهم ضغط الإطارات الصحيح أمراً بالغ الأهمية لتجنب نقص النفخ.
رسم توضيحي لضغط الإطارات. الصورة: نيكو دي باسكوال فوتوغرافي

توفر الأرقام والرموز الموجودة على الجدار الجانبي للإطار معلومات مهمة كثيرة، ولكنها قد تُضلل المستخدمين بسهولة للوهلة الأولى. على سبيل المثال، يُخطئ البعض في اعتبار قراءة أقصى ضغط هو الضغط الموصى به للاستخدام اليومي، بينما هو في الواقع مجرد حد الأمان للإطار.

رسم توضيحي لضغط الإطارات. الصورة: نيكو دي باسكوال فوتوغرافي

يطبع المصنّع على كل إطار رموزاً مختلفة لتوضيح حجمه وعمره وحدود السرعة القصوى المسموح بها وقدرته على تحمل الحمولة. تساعد هذه المعلومات المستخدمين على اختيار النوع المناسب من الإطارات، وفحص حالتها، وقيادة مركباتهم بأمان أكبر.

من المعلومات الشائعة تصنيف أقصى ضغط، مصحوبًا بوحدات كيلو باسكال و رطل لكل بوصة مربعة. يشير هذا إلى أقصى ضغط يمكن أن يتحمله الإطار في ظروف معينة، وليس الضغط القياسي لجميع حالات التشغيل.

يشير اختصار PSI إلى رطل لكل بوصة مربعة. ويدل هذا المؤشر على أعلى ضغط هواء يمكن أن يتحمله الإطار قبل أن يبدأ بالتلف. وعندما يكون الإطار تحت أقصى حمولة، يتم حساب الضغط المقابل بناءً على هذا الحد.

من مصادر الالتباس الشائعة أن قراءة ضغط الهواء الأقصى على جدار الإطار الجانبي غالبًا ما تكون أعلى بكثير من المستوى الذي توصي به الشركة المصنعة للسيارة لكل طراز. إذا قام المستخدمون بنفخ إطاراتهم إلى علامة “أقصى ضغط”، فقد تصبح الإطارات منفوخة أكثر من اللازم في ظروف القيادة العادية.

لا يؤدي نفخ الإطارات بشكل مفرط إلى تقليل راحة القيادة فحسب، بل قد يؤثر أيضًا على قوة الجر وثبات المركبة. في بعض الحالات، قد يؤدي الحفاظ على ضغط مرتفع للغاية إلى زيادة خطر انفجار الإطار، مما يعرض السائق والمركبات المحيطة للخطر.

يُعد ضغط الإطارات الموصى به مواصفةً تُقدمها الشركة المصنعة للسيارة، وعادةً ما توجد على ملصق بالقرب من جانب السائق أو في دليل المالك. وقد حُسب هذا المستوى لتحقيق التوازن بين السلامة والأداء وراحة القيادة وعمر الإطارات.

لذا، عند فحص الإطارات أو نفخها، لا ينبغي للمستخدمين الاكتفاء بالنظر إلى خط “الضغط الأقصى” الموجود على جدار الإطار الجانبي. بل من الأفضل الرجوع إلى توصيات الشركة المصنعة للسيارة والحفاظ على الضغط الصحيح أثناء الاستخدام اليومي.

المصدر: