راموس (الثاني من اليمين، في الصف العلوي) يشاهد المباراة النهائية مع زملائه في الفريق.
في الأربعين من عمره، هو وسيم كنجم سينمائي.
قبل انطلاق المباراة، ظهر المدافع السابق البالغ من العمر 40 عامًا في مدرجات ملعب ميتلايف، يتابع المباراة برفقة زملائه من الجيل الذهبي لإسبانيا ، مثل إيكر كاسياس، وكارليس بويول، وتشافي هيرنانديز، وغيرهم. وقد أثر حضور هؤلاء الأساطير الذين فازوا بكأس العالم 2010 في العديد من المشجعين، مما خلق رابطًا بين جيلين ذهبيين من المنتخب الإسباني.
راموس (الثاني من اليمين، في الصف العلوي) يشاهد المباراة النهائية مع زملائه في الفريق.
بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 وحصولها على اللقب، واصل راموس لعب دور مميز في حفل توزيع الجوائز. فقد حمل بنفسه الكأس الذهبية من خلف الكواليس إلى أرض الملعب ووضعها على المنصة قبل أن يصعد الأبطال لاستلام جوائزهم.
بعد أن أطلق الحكم صافرة النهاية، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) راموس دورًا بالغ الأهمية. فقد كان قلب دفاع المنتخب الإسباني السابق هو من حمل الكأس الذهبية بنفسه من الكواليس إلى أرض الملعب ووضعها على منصة التتويج قبل أن يصعد الأبطال لاستلام لقبهم.

انتشرت صورة راموس الأنيقة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

ظهر سيرجيو راموس بتسريحة شعره الرومانسية المتدفقة.
قد يعجبك أيضاً
ازدادت اللحظة روعةً عندما انحنى راموس برفق ليُقبّل الكأس الذهبية. كانت هي نفسها الكأس التي رفعها مع زملائه بعد فوزهم على هولندا في نهائي كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. بعد 16 عامًا، عاد القائد السابق في دورٍ مختلف، ليشهد الجيل الجديد وهو يُواصل كتابة التاريخ الذهبي لكرة القدم الإسبانية.

راموس يقبل كأس العالم .

عانق المدرب لويس دي لا فوينتي.

وضع الكأس المرموقة على منصة توزيع الجوائز.
فور بث الصور مباشرةً، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات. أشاد العديد من المشجعين بمظهر راموس الأنيق في سن الأربعين، بشعره الأنيق الذي يُذكّر بسنوات تألقه، واصفين إياه بأنه “أجمل مدافع في التاريخ”، بينما رأى آخرون أن حضور أسطورة ريال مدريد جعل مراسم تسليم الكأس أكثر تأثيراً.
عندما تعود الأسطورة
يُعد سيرجيو راموس أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم الحديثة. لعب مع المنتخب الإسباني، وشارك في 180 مباراة – وهو الرقم الأعلى في تاريخ الفريق – وسجل 23 هدفًا، وكان لاعبًا أساسيًا خلال أزهى فترات المنتخب الإسباني.
لعب راموس دورًا محوريًا في انتصارات إسبانيا في بطولة أمم أوروبا 2008، وكأس العالم 2010، وبطولة أمم أوروبا 2012، ليصبح بذلك أحد اللاعبين القلائل الذين فازوا بثلاثة ألقاب كبرى متتالية مع المنتخب الوطني. على صعيد الأندية، أمضى 16 عامًا مع ريال مدريد، فاز خلالها بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، والعديد من الألقاب الأخرى، قبل أن ينتقل إلى باريس سان جيرمان ثم يعود إلى إشبيلية.

قبل ستة عشر عاماً، كان جزءاً من الجيل الذهبي للاعبي كرة القدم الإسبان الذين فازوا بكأس العالم لأول مرة.
حتى بعد اعتزاله اللعب الدولي، لا يزال راموس يشارك في فعاليات الفيفا وكرة القدم الإسبانية الهامة. ويُنظر إلى اختياره لحمل كأس العالم إلى أرض الملعب في نهائي 2026 على أنه تقدير لأحد أعظم رموز كرة القدم العالمية.
المصدر:
