بعد صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026 صباح يوم 20 يوليو، سرعان ما تحول ملعب ميتلايف إلى فوضى عارمة إثر اشتباكات بين لاعبي الأرجنتين وإسبانيا . لكن وسط هذا المشهد المتوتر، أصبح ميسي محط الأنظار بطريقة مختلفة تمامًا.
بينما كان لياندرو باريديس، وجافي، وإريك غارسيا، والعديد من اللاعبين الآخرين من كلا الفريقين يتدافعون ويتشاجرون ويتبادلون الكلمات باستمرار، التقطت كاميرات التلفزيون ميسي وهو يبتعد بهدوء بتعبير هادئ.
لم يتدخل قائد المنتخب الأرجنتيني أو ينضم إلى الجدال. بل وقف نجم إنتر ميامي واضعاً يديه على وركيه، يراقب بصمت زملاءه وخصومه وهم يتصارعون بشراسة من بعيد.
سرعان ما لفت تعبير ميسي الأنظار. فبعد أكثر من 120 دقيقة من اللعب الحماسي، وبعد أن شهد للتو خسارة الأرجنتين للبطولة، بدا النجم البالغ من العمر 39 عاماً غير راغب في المشاركة في أي جدل يعقب المباراة.
رغم أن الفيديو لا يتجاوز بضع ثوانٍ، إلا أنه حصد ملايين المشاهدات وأصبح من أكثر اللحظات تداولاً بعد المباراة. ويعتقد العديد من المشجعين أن ميسي كان أشبه بـ”غريب” يراقب بهدوء زملائه الأصغر سناً وهم يفقدون رباطة جأشهم وسط أجواء المباراة النهائية المتوترة.
في هذه المباراة، لم تُتح لليو فرص كثيرة أمام دفاع إسبانيا المنظم. وفي النهاية، فشلت الأرجنتين في الدفاع عن لقبها، وخسرت بنتيجة 0-1 أمام منافسيها.
المصدر:
