رونالدو وأكثر اللاعبين خيبة للآمال في كأس العالم 2026.

رونالدو وأكثر اللاعبين خيبة للآمال في كأس العالم 2026.

من المرجح أن ينهي رونالدو مسيرته الكروية دون أن يفوز بكأس العالم قط - الصورة: رويترز

من المرجح أن ينهي رونالدو مسيرته الكروية دون أن يفوز بكأس العالم قط – الصورة: رويترز

إلى جانب المفاجآت المثيرة، خلّفت بطولة كأس العالم 2026 أيضاً بعض النقاط السلبية المؤسفة، بدءاً من النجوم الكبار والفرق الشهيرة وصولاً إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

رونالدو وخطوة إلى الوراء في سن 41.

لعلّ الاسم الأكثر إثارة للجدل هو كريستيانو رونالدو. ففي سنّ الـ 41، انتهت مسيرة النجم البرتغالي في كأس العالم السادسة والأخيرة بهدوء، دون النهاية الخيالية التي كان يأملها.

رغم أن رونالدو سجل هدفين في مرمى أوزبكستان وهدفه الأول في الأدوار الإقصائية ضد كرواتيا، إلا أن هذا الهدف جاء من ركلة جزاء. وللأسف الشديد، تم استبداله قبل أن يسجل منتخب البرتغال هدف الفوز.

خلال معظم البطولة، كان رونالدو باهتًا ولم يعد له تأثير كبير على هجوم البرتغال، مما أدى إلى إقصائهم بعد دور الـ16. وكان هذا التراجع أكثر وضوحًا عند مقارنته بأداء ليونيل ميسي الرائع، حيث سجل 8 أهداف وقاد الأرجنتين إلى النهائي.

بهذا انتهى الجدل الذي دام سنوات حول من هو اللاعب الأفضل. الفائز ليس رونالدو بالتأكيد. لقد حان الوقت للأسطورة البرتغالية أن يتراجع خطوة إلى الوراء.

خيبة الأمل التي أطلقتها كوريا الجنوبية

انتهت رحلة كوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 بعد دور المجموعات. بدأوا بداية واعدة بفوز 2-1 على جمهورية التشيك، لكن ممثلي آسيا خسروا بشكل غير متوقع 0-1 أمام المكسيك، ثم تلقوا هزيمة مذلة 0-1 أمام جنوب إفريقيا.

رونالدو وأكثر اللاعبين خيبة للآمال في كأس العالم 2026 - الصورة 2.

خيّب المنتخب الكوري الجنوبي آمال جماهيره بشدة – الصورة: رويترز

قد يعجبك أيضاً

تشكيلة نجوم كأس العالم 2026: تألق مبابي وميسي، وغياب رونالدو بشكل ملحوظ.
جاذبية دروس فنون الدفاع عن النفس

جاذبية دروس فنون الدفاع عن النفسخلال أشهر الصيف، بالإضافة إلى الأنشطة المألوفة مثل السباحة وكرة القدم أو المشاركة في دروس مهارات الحياة، يختار العديد من الطلاب الذهاب إلى ميادين تدريب فنون الدفاع عن النفس لتحسين لياقتهم البدنية وانضباطهم وثقتهم بأنفسهم.
إسبانيا تفوز بكأس العالم 2026: ذروة فيران توريس والجدل المحيط بعصر الـ 48 فريقاً.

أدت هذه النتيجة إلى إقصائهم من دور المجموعات، حيث فشلوا في التأهل كواحد من أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث، على الرغم من كونهم في واحدة من أسهل المجموعات في البطولة.

أدت الهزيمة المذلة أمام جنوب أفريقيا إلى موجة غضب عارمة في الداخل، ما أجبر المدرب هونغ ميونغ بو على الاستقالة فوراً.

وقد دفع الضغط الهائل من الرأي العام الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى الأمر بإجراء تحقيق، بينما طالب نادي المشجعين الرسمي للفريق هونغ “بالركوع أمام الأمة بأكملها ومغادرة عالم كرة القدم إلى الأبد”.

على الرغم من امتلاكها للعديد من النجوم وتوقع أن تجلب الفخر لكرة القدم الآسيوية في كأس العالم 2026، إلا أن المنتخب الوطني الكوري الجنوبي انتهى به الأمر بالخروج من البطولة مبكراً وبشكل مخزٍ.

فضيحة رئيس الفيفا إنفانتينو

لا تكمن أكبر وصمة عار في كأس العالم 2026 على أرض الملعب فحسب، بل أيضاً على أعلى مستويات الإدارة، مع الفضيحة المحيطة برئيس الفيفا جياني إنفانتينو. فقد أثار قرار الفيفا بتأجيل إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون قبل مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا موجة غضب عالمية.

رونالدو وأكثر الأسماء المخيبة للآمال في كأس العالم 2026 - الصورة 3.

اتخذ رئيس الفيفا جياني إنفانتينو (يسار) العديد من القرارات المثيرة للجدل في كأس العالم – الصورة: أسوشيتد برس

سبق أن تلقى بالوغون بطاقة حمراء مباشرة في مباراة الفوز على البوسنة والهرسك. وبحسب القواعد، كان ينبغي إيقافه لمباراة واحدة على الأقل. إلا أنه قبل يومين فقط من مباراة خروج المغلوب، علّق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإيقاف فجأة وفرض عليه فترة مراقبة لمدة عام.

في غضون ذلك، اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه اتصل بالرئيس جياني إنفانتينو للتدخل بشأن البطاقة الحمراء.

على الرغم من نفي إنفانتينو الشديد للتدخل السياسي وتأكيده على أن القرار اتخذته هيئات قضائية مستقلة، إلا أن الغضب الشعبي لا يزال مستمراً.

أدى الحادث إلى غرق إنفانتينو والفيفا في أزمة سمعة خطيرة داخل عالم كرة القدم.

إلى جانب الفرق المذكورة آنفاً، شهد المشجعون أيضاً التراجع المؤسف لعمالقة كرة القدم العالميين الآخرين. فبالرغم من تأهل ألمانيا من دور المجموعات، إلا أنها ودّعت البطولة مباشرةً على يد باراغواي في الدور الأول من الأدوار الإقصائية (دور الـ32) بركلات الترجيح. وكانت هذه المرة الأولى في تاريخ كرة القدم الألمانية التي تخسر فيها بركلات الترجيح في كأس العالم.

أدت هذه الهزيمة إلى إقالة المدرب جوليان ناجلسمان، وتم تعيين يورغن كلوب بديلاً له لبدء عملية إعادة بناء الفريق.

في غضون ذلك، مُني المنتخب البرازيلي بخروج مُذلّ من دور الـ16 أمام النرويج. وأظهر أداؤهم المُفكك أن أمام المدرب كارلو أنشيلوتي عملاً شاقاً الآن بعد انتهاء حقبة نيمار رسمياً، وعدم توافر اللاعبين المخضرمين للمشاركة في كأس العالم القادمة.

تسببت أوروغواي أيضاً في خيبة أمل كبيرة بخروجها من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي. فقد أدت تعادلاتها مع السعودية والرأس الأخضر، وهزيمتها 0-1 أمام إسبانيا، إلى خروج أبطال العالم السابقين مبكراً.

نعود إلى الموضوع

ثانه دينه

المصدر: