الكهرباء , أكدت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية جاهزية منظومتها الوطنية واستقرار الشبكة القومية للكهرباء بشكل كامل، وذلك بالتزامن مع الموجة الحارة الاستثنائية التي تشهدها البلاد والارتفاع الملحوظ في معدلات الرطوبة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن الشبكة تعمل بكفاءة عالية واقتدار تام لمواجهة الضغوط الناجمة عن قفزات الاستهلاك اليومي، قاطعاً الشك باليقين بشأن ما يتردد حول العودة لتخفيف الأحمال أو قطع التيار، ومؤكداً عدم وجود أي نية للجوء إلى هذه الإجراءات الاستثنائية خلال الفترة الحالية.

جاهزية عالية ومتابعة ميدانية على مدار الساعة
وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج “الساعة 6” المُذاع على قناة الحياة، صرّح الدكتور منصور عبدالغني، المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، بأن المنظومة الكهربائية في مصر باتت تتمتع بمرونة كبيرة وقدرة استيعابية عالية تمكنها من مجابهة الارتفاع غير المسبوق في الطلب على الطاقة. وأشار إلى أن فرق الطوارئ والدعم الفني تكثف جهودها لمتابعة أداء الشبكة القومية ومحطات توليد الكهرباء على مدار 24 ساعة لضمان استمرار التغذية الكهربائية لكافة القطاعات السكنية والصناعية بانتظام ودون أي اضطرابات.


مؤشرات الاستهلاك تقترب من الأرقام القياسية
وكشف المتحدث الرسمي عن الأرقام الحالية للاستهلاك، مشيراً إلى أن أقصى حمل سجلته الشبكة القومية وصل إلى نحو 38.8 ألف ميجاوات. وأضاف أنه من المتوقع أن تتجاوز الأحمال حاجز 39 ألف ميجاوات خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل استمرار القمم الحرارية العالية التي تدفع المواطنين لاستخدام أجهزة التكييف والتبريد بشكل مكثف ومتواصل.
وتقترب هذه المستويات المسجلة بشكل كبير من الذروة التاريخية التي سجلتها مصر في شهر أغسطس من العام الماضي، والتي بلغت حينها 39.8 ألف ميجاوات، وهو ما يبرز حجم الاستهلاك الضخم الذي تتعامل معه الشبكة في الوقت الراهن بكفاءة واقتدار.


تأكيد رسمي من الكهرباء : لا انقطاعات ولا تخفيف للأحمال
واختتم المتحدث باسم وزارة الكهرباء تصريحاته بتوجيه رسالة طمأنة صريحة لجميع المواطنين، مؤكداً أن البنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر شهدت تطويرًا جذريًا أتاح لها استيعاب هذه الضغوط المناخية الصعبة دون الحاجة للجوء إلى سياسة تخفيف الأحمال أو الفصل المبرمج للتيار. وأكد أن الاستثمارات والجهود التنموية التي شُيدت خلال السنوات الأخيرة في قطاع إنتاج ونقل التوزيع جعلت الشبكة أكثر صموداً وقدرة على تلبية احتياجات الدولة في أوقات الذروة بفضل تحسين كفاءة الطاقة وتطوير المحطات.
