| زيادة عدد الفرق إلى 64 فريقاً ستمنح آسيا تمثيلاً أكبر في كأس العالم . الصورة: رويترز . |
تحظى فكرة زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 64 فريقاً باهتمام كبير بعد أن ترك رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الباب مفتوحاً أمام إمكانية تغيير نظام البطولة ابتداءً من عام 2030.
في مقابلة مع قناة بلو سبورت السويسرية ، صرّح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بأن هذا الخيار سيُدرس بعد كأس العالم 2026. وفي حال تطبيقه، من المتوقع أن تُحدث بطولة كأس العالم التي تضم 64 فريقاً تغييراتٍ عديدة، أبرزها عدد المقاعد المخصصة لكل قارة في التصفيات.
بحسب شبكة سكاي سبورتس ، قد تكون آسيا من أكبر المستفيدين. فبحسب هيكل التوزيع الحالي، يمتلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 8.5 مقاعد في كأس العالم 2026. ومع توسع البطولة لتشمل 64 فريقًا، من المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 10 مقاعد.
يُتيح هذا التغيير فرصاً كبيرة للعديد من المنتخبات الآسيوية التي لطالما واجهت منافسة شرسة للتأهل لكأس العالم. وقد تحظى دولٌ كروية مثل الصين والإمارات العربية المتحدة، وحتى تايلاند وفيتنام، بفرصة أكبر للمشاركة في أكبر بطولة في العالم.
إلى جانب آسيا، قد تستفيد مناطق أخرى أيضاً. فمن المتوقع أن يرتفع عدد المواقع في أوروبا من 16 إلى 21، وفي أفريقيا من 9.5 إلى 12، وفي أمريكا الجنوبية من 6.5 إلى 8.
في كأس العالم 2026، ستحظى آسيا بـ 8.5 مقاعد مؤهلة لأول مرة، وسيضمن الأردن وأوزبكستان مكانيهما في النهائيات. وهذا يُظهر كيف أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة قد أتاحت المزيد من الفرص للدول النامية في كرة القدم.
إذا ضمّت بطولة كأس العالم 2030 أربعة وستين فريقًا، فسيبلغ مجموع مباريات البطولة 128 مباراة، بزيادة ملحوظة عن مباريات بطولة كأس العالم 2026 التي بلغت 104 مباريات. ويتضمن النظام المقترح 16 مجموعة، تضم كل منها أربعة فرق. ويتأهل الفريقان الأول والثاني من كل مجموعة إلى دور الـ32.
بحسب شبكة سكاي سبورتس ، فإن بطولة كأس العالم التي تضم 64 فريقاً قد تستمر حوالي ستة أسابيع وتتطلب ما لا يقل عن 20 ملعباً.
المصدر:
