كان من أبرز فعاليات هذه الحملة التوعوية العروض المسرحية الإبداعية. فبدلاً من النصوص الجافة، تم تكييف قوانين قانون الحدود الوطنية وقانون الزواج والأسرة في قصص مسرحية حيوية تتناسب مع الحياة القروية.
تساعد أساليب النشر المتنوعة والواضحة الناس على التعرف بسهولة ووضوح على العواقب المفجعة لزواج الأطفال وزواج الأقارب.
من خلال ذلك، يُمكن للناس أن يُدركوا بسهولة العواقب الوخيمة لزواج الأطفال وزواج الأقارب. ولتوفير أفضل الظروف لحضور المؤتمر، تكفّلت اللجنة المنظمة بجميع نفقات سفر المندوبين من المجموعات العرقية في المنطقة.
نظراً لطبيعة الجريمة المعقدة على طول الحدود، تلقت مجتمعات الأقليات العرقية في المرتفعات إرشادات مفصلة من حرس الحدود والوكالات المتخصصة حول كيفية تعزيز يقظتها. وتركز هذه الإرشادات على: تحديد الأساليب المتطورة للاتجار بالبشر؛ والكشف عن عمليات التهريب عبر الحدود ومنعها؛ وأساليب التنسيق مع حرس الحدود لحماية الحدود وعلاماتها.
على وجه الخصوص، حققت حملة “التوعية الشعبية” التي نُفذت ضمن البرنامج نتائج عملية وحظيت بدعم شعبي واسع. وقد زوّد المتحدثون المواطنين بمهارات تمكنهم من كشف عمليات الاحتيال الإلكتروني المعقدة والوقاية منها. وفي الوقت نفسه، قدم الموظفون والخبراء إرشادات عملية مباشرة، حيث شرحوا لكل مواطن كيفية استخدام الهواتف الذكية بأمان، وحماية معلوماته الشخصية، والوصول إلى الخدمات العامة الإلكترونية واستخدامها لإنجاز المعاملات الإدارية من المنزل.

قام حرس الحدود بتوزيع منشورات إعلامية على الأشخاص المشاركين في برنامج التواصل.
أدى التنسيق السلس بين قوات حرس الحدود في مقاطعة لاو كاي والجهات المتخصصة إلى خلق قوة مشتركة. ولا يقتصر هذا النشاط على رفع مستوى الوعي القانوني والمعرفة الرقمية لدى السكان فحسب، بل يساهم أيضاً في تعزيز الدعم الشعبي وحماية السلام على طول الحدود الوطنية.
المصدر:
