يجري اختبار منصة إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، وقد حققت نتائج إيجابية. في كلية لندن للأعمال، يسجل الطلاب دخولهم إلى منصة Boomathon الإلكترونية للمشاركة في تحدٍّ لحل المشكلات ضمن فرق عمل. وقد طوّرت هذا التمرين شركة Jenson8، وهي شركة بريطانية متخصصة في تطوير أدوات تدريب فرق العمل للشركات.
للوهلة الأولى، يبدو الأمر وكأنه لعبة على الإنترنت. لكن وراءه نظام ذكاء اصطناعي يجمع باستمرار بيانات حول كيفية تواصل الأعضاء وتنسيقهم واتخاذهم للقرارات وردود أفعالهم تحت الضغط.
قالت جينا ديفيدسون، مؤسسة شركة Jenson8: “Boomathon هي تجربة تفاعلية لحل المشكلات عبر الإنترنت. يقوم المشاركون ببساطة بتسجيل الدخول عبر رابط ويمكنهم العمل مع زملائهم في الفريق في أي مكان في العالم لحل التحديات.”
بحسب فريق التطوير، فإن الهدف ليس تقييم ما إذا كانت المهمة صحيحة أم خاطئة، ولكن مراقبة كيفية أداء كل شخص عند العمل تحت الضغط.
قالت جينا ديفيدسون، مؤسسة شركة Jenson8: “يساعدنا الذكاء الاصطناعي في جمع المزيد من البيانات في الوقت الفعلي. وفي الوقت نفسه، يعمل النظام كمرشد، حيث يقدم اقتراحات وأسئلة لمساعدة المشاركين على فهم أنفسهم بشكل أفضل والتفكير بشكل أعمق في كيفية عملهم ضمن فريق.”
يؤكد خبراء التعليم أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل دور المعلمين، بل يساعدهم في رصد أنماط سلوكية يصعب ملاحظتها بالعين المجردة. فبدلاً من قضاء وقتهم في تدوين الملاحظات والتصحيح، يمكن للمعلمين التركيز على تحليل الأسباب الجذرية وتقديم التغذية الراجعة المناسبة لكل مجموعة.
من لعبة محاكاة، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة لمساعدة الشركات والمؤسسات التدريبية على فهم كيفية تعاون الناس في مواقف العالم الحقيقي بشكل أفضل.
مع ازدياد شعبية نماذج العمل المرنة، يمكن لمنصات مثل Boomathon أن تساعد في تغيير كيفية تدريب المؤسسات وتقييم وتطوير مهارات القوى العاملة لديها.
المصدر:
