في فترة ما بعد ظهر يوم 23 يوليو، نظمت إدارة الإذاعة والتلفزيون والمعلومات الإلكترونية ( وزارة الثقافة والرياضة والسياحة ) ورشة عمل لجمع التعليقات على مسودة المرسوم المعدل والمكمل لعدة مواد من المرسوم الحكومي رقم 147/2024/ND-CP بتاريخ 9 نوفمبر 2024، بشأن إدارة وتوفير واستخدام خدمات الإنترنت والمعلومات عبر الإنترنت.
وفي ورشة العمل، صرحت نائبة مدير إدارة الإذاعة والتلفزيون والمعلومات الإلكترونية، نغوين ثي ثانه هويين، بأن مسودة المرسوم تركز على تعديل واستكمال العديد من السياسات الرائدة على النحو التالي.
أولاً، يُقلل المرسوم بشكل كبير من الإجراءات الإدارية، مما يُسهّل العمليات التجارية. ومن المتوقع إلغاء 22 إجراءً إدارياً من أصل 36، أي ما يعادل 61% من إجمالي الإجراءات في قطاع الإنترنت وألعاب الفيديو مقارنةً باللوائح الحالية. في الوقت نفسه، تم إلغاء أو تبسيط العديد من المستندات المطلوبة وشروط العمل والأوراق الرسمية استناداً إلى بيانات من قواعد البيانات الوطنية، مما يُقلل بشكل كبير من التكاليف ووقت المعالجة للشركات.
بالإضافة إلى ذلك، تم تقليص وقت معالجة العديد من الإجراءات الإدارية بشكل كبير، حيث تم تخفيض المهلة الزمنية لمنح تراخيص وسائل التواصل الاجتماعي من 25 يومًا إلى 18 يوم عمل؛ وأصبح إجراء تعديل أو استكمال أو تجديد التراخيص يستغرق الآن 5 أيام عمل فقط.
ثانيًا، يُرسّخ مشروع القانون سياسات الحزب بشأن حماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني من خلال تحسين اللوائح المنظمة لحسابات الأفراد دون سن السادسة عشرة. وبناءً على ذلك، يظلّ الآباء أو الأوصياء هم الجهات المسؤولة عن تسجيل حسابات الأطفال وإدارتها؛ وفي الوقت نفسه، يجب على مزودي وسائل التواصل الاجتماعي تطبيق حلول تقنية لتحديد المستخدمين الأطفال، وتوزيع محتوى مناسب لأعمارهم، وتعزيز حماية الخصوصية، ومنع المحتوى الضار بشكل استباقي.
وفيما يتعلق بمجال ألعاب الفيديو، يقوم مشروع القانون أيضاً بتعديل اللوائح لتعزيز حماية الطفل من خلال تشديد آليات التحقق من الحسابات، وتعديل الحدود الزمنية لمن هم دون سن 16 عاماً، وتحسين اللوائح المتعلقة بالتحذيرات الصحية ومعايير تصنيف الألعاب حسب العمر.

ثالثًا، يوضح مشروع القانون شرط التحقق من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية باستخدام رقم هاتف أو رقم هوية شخصية موثق قانونيًا. يُسهم هذا التنظيم في تحسين فعالية إدارة الدولة، والحد من استخدام الحسابات الوهمية، وتعزيز مسؤولية المستخدمين والشركات التي تقدم خدماتها في البيئة الإلكترونية.
رابعاً، يتمثل أحد الجوانب الجديدة تماماً في المسودة في إضافة آلية لتشجيع تطوير ألعاب الفيديو التي تنتجها الشركات الفيتنامية والتي تحتوي على محتوى تعليمي وتعزز الثقافة والتاريخ الفيتناميين.
وبحسب المسودة، ستخضع الألعاب التي تستوفي المعايير لآليات تحفيزية مختلفة مثل الإصدارات التجريبية قبل الترخيص الرسمي؛ وستتمتع بسياسات تفضيلية كما هو منصوص عليه؛ وستقوم وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بإنشاء مجلس متخصص من الخبراء الثقافيين والتاريخيين لتقييم الألعاب المؤهلة لسياسات التحفيز.
خامساً، نظراً للتطور السريع للمنصات التي تتيح للمستخدمين إنشاء وتوزيع ألعاب الفيديو بأنفسهم، يُضيف مشروع المرسوم لأول مرة لوائح لإدارة هذا النوع من المنصات من خلال آلية ترخيص منفصلة. وبناءً على ذلك، سيتعين على مالك المنصة والشركات المرخصة في فيتنام الوفاء بمسؤولياتهم بالكامل في إدارة المحتوى، وتخزين البيانات، وإزالة المحتوى المخالف، والتعاون مع هيئات الإدارة الحكومية، وضمان الامتثال الكامل لجميع الالتزامات القانونية.
سادساً، يتضمن مشروع القانون أيضاً لوائح لإدارة ألعاب الفيديو المستخدمة في مسابقات الرياضات الإلكترونية، ويحدد بوضوح آليات إدارة الألعاب المرخصة وغير المرخصة، ويخلق أساساً قانونياً لتنظيم البطولات المحلية والدولية، ويساهم في تعزيز التنمية الاحترافية والشفافة والمستدامة للرياضات الإلكترونية في فيتنام.
المصدر:
