| ستتوج إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026. الصورة: رويترز . |
صنعت إسبانيا التاريخ للتو بفوزها بكأس العالم 2026 بعد تغلبها على الأرجنتين 1-0 في 20 يوليو، لكن فرحة الفريق قد تطغى عليها عقوبة غير متوقعة من الدولة المضيفة الولايات المتحدة.
بحسب صحيفة “أو جوجو” (البرتغال)، يمكن للولايات المتحدة أن تفرض ضرائب تصل إلى 30% من الأموال التي تحصل عليها إسبانيا بعد فوزها بالبطولة.
مع حصول بطل العالم على جائزة مالية قدرها 50 مليون دولار (حوالي 43 مليون يورو) من الفيفا، فإنه يخاطر بخسارة حوالي 15 مليون دولار لصالح ميزانية الضرائب الأمريكية.
ينبع هذا التنظيم من حقيقة أن الدخل الناتج عن الأنشطة التي تُمارس داخل الولايات المتحدة يخضع عادةً للضريبة من قبل دائرة الإيرادات الداخلية (IRS). ولا يمكن تخفيض الدخل أو إعفاؤه من الضريبة إلا من خلال اتفاقيات ضريبية بين الدول.
قد يعجبك أيضاً
إلا أن هذه السياسة أثارت جدلاً واسعاً على الفور. فقد جادل النائب الجمهوري تيم بيرشيت من ولاية تينيسي بأنها معيبة وأن الفرق كانت على دراية بالقواعد قبل المشاركة في البطولة.
وقال بيرشيت: “يختبر الرياضيون المحترفون الأمريكيون هذا الأمر أيضاً، لذا فهم يعرفونه عندما يأتون إلى هنا”.
وفي الوقت نفسه، وصف عضو الكونجرس الديمقراطي عن ولاية إلينوي، جوناثان جاكسون، ذلك بأنه “ضريبة غير عادلة” على المكافأة الإسبانية.
ليس إسبانيا وحدها، بل قد تخضع جميع جوائز المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 للضريبة. ينفق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ما مجموعه 871 مليون دولار على المنتخبات الوطنية، ما يعني أن الضريبة البالغة 30% قد تصل إلى أكثر من 261 مليون دولار .
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة الأمريكية ستطبق الحد الأقصى للخصم البالغ 30% على جميع الفرق. ومع ذلك، تُظهر هذه القصة أن كأس العالم ليس مجرد مباراة على أرض الملعب، بل ينطوي أيضاً على قضايا مالية معقدة وراء مجد الفوز بالبطولة.
المصدر:


