أكد جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان أن الأسواق المالية لا تعكس بالكامل حجم المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي في الوقت الحالي موضحًا أنه لن يتجه إلى شراء السندات والأسهم الأمريكية طويلة الأجل عند مستوياتها الحالية وأشار إلى أن المستثمرين قد يستهينون بتأثير التوترات الجيوسياسية والمالية رغم استمرار الأداء القوي للأسواق خلال الأشهر الماضية.
مخاطر السندات والأسهم الأمريكية
وأوضح جيمي ديمون أن الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط إلى جانب المنافسة المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين تمثل عوامل ضغط رئيسية على الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن ارتفاع الإنفاق العسكري واتساع عجز الموازنات الحكومية قد يؤديان إلى تغيرات مفاجئة في الأسواق مؤكدًا أن حجم المخاطر الحالية أكبر مما يتوقعه كثير من المستثمرين رغم حالة التفاؤل السائدة.
رؤية للأسهم والسندات
ورغم المكاسب التي حققها مؤشر إس آند بي 500 خلال العام الحالي فإن ديمون يرى أن تقييمات السوق الأميركية أصبحت مرتفعة ولا تمنح فرصًا جاذبة للاستثمار بشكل عام.

كما استبعد شراء سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل متوقعًا استمرار العوائد المرتفعة حتى مع تراجع التضخم وهو ما يقلل فرص تحقيق مكاسب قوية من السندات خلال المرحلة المقبلة.
مستقبل الذكاء الاصطناعي
وتناول ديمون طفرة الذكاء الاصطناعي مؤكدًا أن الإنفاق الضخم الحالي قد يحقق فوائد كبيرة على المدى الطويل لكنه لا يضمن أن جميع الشركات ستنجح واستشهد بما حدث خلال طفرة الإنترنت.

عندما اختفت شركات كانت تتصدر المشهد بينما برزت شركات أخرى لتصبح الأكثر نجاحًا معتبرًا أن المنافسة الحالية في الذكاء الاصطناعي قد تشهد السيناريو نفسه خلال السنوات المقبلة.
