بعد أيام قليلة من بلوغه قمة كرة القدم العالمية بهدفه الوحيد الذي ساهم في فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في نهائي كأس العالم 2026، عاد فيران توريس إلى دائرة الضوء الإعلامي. لكن هذه المرة، لم ينبع جاذبيته من أدائه على أرض الملعب، بل من حياته الشخصية.
لحظات انتصار واضطراب في الحياة الشخصية.
شكّل الفوز بكأس العالم 2026 علامة فارقة في مسيرة فيران توريس. لم يقتصر هدفه الحاسم ضد الأرجنتين على جلب الكأس الذهبية الثمينة إلى منتخب لاروخا فحسب، بل رسّخ أيضاً مكانته كلاعب أساسي.
من المثير للاهتمام أن قلة من الناس يعلمون أن توريس مرّ بأزمة عاطفية خلال البطولة. فبحسب الصحفي خافي دي هويوس، انفصل المهاجم، المولود عام 2000، عن صديقته مارتينا هانتر قبيل مباراة ربع النهائي بين إسبانيا وبلجيكا في 10 يوليو/تموز. وعودته إلى العزوبية بعد فترة وجيزة من تتويجه باللقب جعلت كل جوانب حياته الشخصية بعد البطولة محط أنظار الجميع.
لفتة مغازلة في حفل الاحتفال في مدريد.
بعد موكبهم الاحتفالي بالفوز بالبطولة على متن حافلة مكشوفة عبر شوارع مدريد، واحتفالهم مع عشرات الآلاف من المشجعين في ساحة سيبيليس، أقام المنتخب الإسباني حفلاً خاصاً بهذه المناسبة. وقد جمع هذا الحدث العديد من نجوم الفن البارزين، مثل أوزونا، ومايك تاورز، ولولا إنديجو، والمغنية آنا مينا.

في الحفل، لفتت العلاقة الودية غير المتوقعة بين فيران توريس وآنا مينا الأنظار سريعًا. وأكدت المغنية أمور روميرا، التي حضرت الحفل، على صفحتها الشخصية أن الاثنين تبادلا لفتاتٍ حميمة باستمرار. ووفقًا لروميرا، فقد بقي الثنائي معًا طوال الأمسية، يتبادلان المزاح ويُظهران انسجامًا واضحًا.
القميص الغامض رقم 7
ازدادت شائعات المواعدة قوةً عندما كشف الصحفي جيرارد روميرو عن مزيد من المعلومات خلال بث مباشر على منصة تويتش. وأشار روميرو إلى أن مهاجم المنتخب الإسباني وآنا مينا كانا يتمتعان بتناغمٍ كبير طوال الحفل.

والجدير بالذكر أن آنا مينا ظهرت لاحقاً مرتديةً القميص رقم 7 مع المنتخب الإسباني، وهو نفس الرقم الذي كان يرتديه فيران توريس. وسرعان ما انتشر هذا الخبر في وسائل الإعلام الإسبانية، مُثيراً تكهنات حول علاقة عاطفية جديدة نشأت بعد فترة وجيزة من فوز المنتخب بكأس العالم.
المصدر:
