رغم أنه لم يسجل أهدافاً بقدر كيليان مبابي أو هاري كين، إلا أن مايكل أوليس قد حفر اسمه في تاريخ كرة القدم بإنجاز غير مسبوق. فقد أصبح النجم الفرنسي أول لاعب يفوز بلقب أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في ثلاث بطولات كبرى في موسم واحد: كأس العالم، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الألماني.
حافظ أوليس على مستواه الثابت طوال موسم الدوري الألماني. وقدّم 19 تمريرة حاسمة، متفوقاً بأربع تمريرات على صاحب المركز الثاني جوليان رايرسون (بوروسيا دورتموند)، ليساهم في فوز بايرن ميونخ بلقب الدوري المحلي.
في كأس العالم 2026، كان أوليس بمثابة القلب النابض للمنتخب الفرنسي. وقدّم 7 تمريرات حاسمة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 6 تمريرات حاسمة والذي كان يحمله الأسطورة بيليه.
في وقت سابق من دوري أبطال أوروبا، تصدّر أوليس أيضًا قائمة صانعي الأهداف بست تمريرات حاسمة لزملائه، على الرغم من خروج بايرن ميونخ من الدور نصف النهائي. عند هذه المرحلة، تقاسم النجم الفرنسي الصدارة مع أشرف حكيمي، وفينيسيوس جونيور، وخفيتشا كفاراتسخيليا.
يُعدّ تصدّر قائمة أفضل صانعي الأهداف في كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوري الألماني في موسم واحد إنجازًا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم. فقبل أوليس، لم يسبق لأي لاعب أن تصدّر قائمة أفضل صانعي الأهداف في كلٍّ من دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في نفس العام.
ساهم تألق أوليس هذا الموسم في جعله أحد أكثر اللاعبين المطلوبين في أوروبا. ووفقًا لصحيفة “آس” ، فإن العديد من الأندية الكبرى، بما فيها ريال مدريد، تراقب عن كثب وضع نجم بايرن ميونخ بعد سلسلة من العروض المميزة على مستوى النادي والمنتخب الوطني.
المصدر:
