لقد اتخذ الجدل الدائر حول لقب بطولة أفريقيا منعطفاً جديداً.

لقد اتخذ الجدل الدائر حول لقب بطولة أفريقيا منعطفاً جديداً.
لقد اتخذ الجدل الدائر حول لقب بطولة أفريقيا منعطفاً جديداً.

بعد مرور تسعة أشهر تقريباً على المباراة النهائية المثيرة للجدل، لا تزال المعركة القانونية بين السنغال والمغرب بشأن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 مستمرة. وقد أكدت محكمة التحكيم الرياضي أنها ستعقد جلسة استماع في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول في مقرها الرئيسي في لوزان، سويسرا، للنظر في الاستئناف المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم.

يسعى الاستئناف إلى إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، الذي أعلن هزيمة السنغال 0-3 ومنح البطولة للمغرب، على الرغم من فوز السنغال 1-0 بعد الوقت الإضافي.

بحسب بيان محكمة التحكيم الرياضي، لم يتفق الطرفان على تطبيق الإجراءات المعجلة، لذا ستُعالج القضية وفقًا للإجراءات المعتادة. ستُعقد الجلسة خلف أبواب مغلقة، ولن يُعلن الحكم النهائي في الثامن من أكتوبر. لم يُحدد موعد النطق بالحكم بعد.

بدأت الحادثة خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في الرباط، المغرب، بتاريخ 19 يناير. في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب، مما أثار غضب لاعبي السنغال. باستثناء ساديو ماني، غادر الفريق بأكمله الملعب احتجاجًا قبل أن يعود لاستكمال المباراة. بعد أن أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، امتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، حيث سجل بابي غي الهدف الوحيد في الدقيقة 94، ليمنح السنغال الفوز بنتيجة 1-0.

إلا أن المغرب قدم شكوى لاحقاً. في البداية، رفضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الاستئناف، لكن لجنة الاستئناف قبلت الحجة القائلة بأن السنغال غادرت الملعب دون إذن الحكم، في انتهاك للمادة 82 من لوائح كأس الأمم الأفريقية. وفي 17 مارس، ألغى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نتيجة المباراة، معلناً خسارة السنغال بنتيجة 0-3، ومنح اللقب للمغرب.

إذا قبلت محكمة التحكيم الرياضي استئناف السنغال، فسيكون ذلك أحد أكثر الانتكاسات صدمةً في تاريخ كرة القدم الأفريقية. في المقابل، سيتم الاعتراف رسمياً بالمغرب بطلاً لكأس الأمم الأفريقية 2025 بعد أشهر من الجدل.

المصدر: