تواصل قضية صراعات عائلة الدجوي إثارة الاهتمام مع ظهور تفاصيل جديدة بشأن سفرها إلى خارج مصر بالتزامن مع استمرار النزاع القضائي بين الورثة حول إدارة ممتلكاتها وأهليتها القانونية وقد كشفت معلومات متداولة أن غيابها استمر لأكثر من شهرين وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول توقيت السفر وتأثيره على مسار القضية التي لا تزال تشهد تطورات متلاحقة.
صراعات عائلة الدجوي
بحسب المعلومات المتداولة فإن الدكتورة نوال الدجوي غادرت إلى إحدى دول الخليج بدعوة من شخصية عربية بارزة قيل إنها كانت من تلاميذها خلال سنوات الدراسة في مدرسة دار التربية بالزمالك.

وجاءت الدعوة بهدف الاستجمام والابتعاد عن أجواء الخلافات العائلية التي تصاعدت خلال الفترة الأخيرة وسط اهتمام واسع بمتابعة مستجدات القضية.
مفاجأة أثناء إجراءات الفحص
بدأت المفاجأة عندما جرى التواصل مع نوال الدجوي لاستكمال إجراءات الكشف النفسي الشرعي تنفيذًا لقرارات المحكمة إلا أن الجهات المختصة علمت بأنها خارج البلاد منذ أكثر من شهرين.


ولم تعد حتى الآن وتشير المعلومات إلى أن هذا التطور دفع أحد أحفادها إلى مخاطبة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن عودتها واستكمال المسار القانوني.
طعن جديد أمام المحكمة
شهدت قضية نوال الدجوي تطورًا آخر بعد تقدم حفيدها بطعن على التقرير الصادر بشأن أهليتها معتبرًا أنه تناول الجانب العقلي فقط دون تقييم الأهلية المالية الخاصة بإدارة الممتلكات.


كما تضمن الطعن طلبًا بإعادة عرضها على لجنة جديدة تضم متخصصين في الطب الشرعي النفسي مع الاستعانة بخبير دولي لضمان الوصول إلى تقييم شامل ودقيق.
