ساويرس , شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً منصة «إكس»، تفاعلاً واسعاً إثر نشر رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس صورة جمعته بالإعلامي الإماراتي الشهير أنس بوخش خلال قضائهما إجازتهما الصيفية. وقد أرفق ساويرس الصورة بتعليق مقتضب يعبر عن أجواء المحبة والود قائلًا: «الساحل يجمع الحبايب».
وقد أثار المنشور تفاعلاً كبيراً بين المتابعين الذين أشادوا بالعلاقة الطيبة التي تجمع الثنائي. وفى ذات السياق ، اعتبر الكثير من رواد مواقع التواصل أن الساحل الشمالى اصبح الملتقى المفضل لأبرز الشخصيات العامه ، والفنانيين، والمشاهير من مختلف أنحاء الوطن العربى من اجل قضاء العطله الصيفيه وسط أجواء من الاستجمام والبهجة.

حسم الجدل: رد قاطع من ساويرس على اتهامات طائفية
على صعيد آخر، لم يتردد رجل الأعمال نجيب ساويرس في الرد الحاسم على الشائعات والاتهامات التي تواجهه بين الحين والآخر عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس». فقام بالرد على احد المتابعين الذي وجه إليه اتهاما مباشرا بأن غالبية العاملين والموظفين في شركاته ينتمون إلى الديانه المسيحيه.
وجاء رد ساويرس حاسماً ومباشراً بكلمة واحدة فقط هي: «كداب». وقد عكس هذا الرد القاطع رفضه التام لمحاولات إثارة النعرات الطائفية أو ترويج معلومات مغلوطة حول سياسة التوظيف في شركاته ومؤسساته، مؤكدة على مبدأ الكفاءة والمواطنة بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، وهو ما لاقى تأييداً واسعاً من متابعيه الذين دافعوا عن مسيرة الرجل الاقتصادية.


أزمة تصريحات الدكتورة سعاد صالح بشأن الدكتور مجدي يعقوب وتعليق رجل الأعمال
تصدرت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، محركات البحث بعد تصريحاتها الجريئة خلال لقائها مع الإعلامية أميرة بدر، والتي تطرقت فيها إلى عدة قضايا إنسانية ودينية أثارت جدلاً واسعاً.
آراء مثيرة للجدل حول مصير غير المسلمين
أكدت الدكتورة سعاد صالح خلال اللقاء أن الله عادل ولا يظلم أحداً، وتحدثت عن جراح القلب العالمي البارز الدكتور مجدي يعقوب وما قدمه طوال مسيرته الإنسانية من خدمات جليلة وعلاج للفقراء والمحتاجين بغض النظر عن ديانتهم. وقالت بعبارة جريئة: «لو دخل مجدي يعقوب النار يبقى ربنا ظلمه، وربنا عادل»، مشيرة إلى أن علم الغيب بيد الله وحده، وأن الأعمال الإنسانية العظيمة والخير المقدم للبشرية سيكون له وزنه عند الحساب الإلهي. وأضافت أن الاختلاف في الدين هو أمر أراده الله لحكمة بالغة، مستشهدة بالآية القرآنية الكريمة: «ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين».


تجربة شخصية في التسامح الأسري
وفي ذات السياق، كشفت الدكتورة سعاد صالح عن تفاصيل زيجة ابنها من سيدة مسيحية، مؤكدة أن هذه التجربة نجحت بشكل كامل ولم تحدث أي خلافات أسرية. وأوضحت أن زوجة ابنها تتمتع بأخلاق مثالية وأدب جم، لافتة إلى أن الزوجة تحرص تماماً على تنشئة أولادهم تنشئة سوية، حيث يصحبهم والدهم لصلاة المسلمين ويقوم بتحفيظهم القرآن الكريم، بينما تحترم الأم عقيدتهم ولا تعترض على ذلك، مما يجسد نموذجاً حياً للتعايش السلمي والاحترام المتبادل داخل الأسرة الواحدة.


تفاعل ساويرس مع الأزمة
هذه التصريحات لفتت انتباه رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي سارع للتعليق عليها عبر حسابه على منصة «إكس» مؤيداً الجانب المتعلق بعدالة الخالق، حيث كتب قائلًا: «ربنا ما بيظلمش حد»، في إشارة إلى توافق الآراء حول العدالة المطلقة والرحمة الإلهية التي تسع جميع البشر ممن قدموا الخير والإنسانية لعالمهم.
