شهدت أروقة نادي الزمالك تصاعدًا ملحوظًا في حدة الخلاف بين رئيس النادي حسين لبيب والمدير الرياضي جون إدوارد، في توقيت حساس يسبق انطلاق الموسم الكروي الجديد، وسط تباين في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات المصيرية التي تخص مستقبل الفريق.
وجاءت الأزمة بعد ساعات من إعلان الزمالك حصوله رسميًا على رخصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، عقب اعتماد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) للرخصة، بناءً على ترشيح الاتحاد المصري لكرة القدم.
وكان مجلس إدارة الزمالك قد أصدر بيانًا رسميًا أشاد فيه بجهود لجنة التراخيص بالاتحاد المصري، مؤكدًا نجاح النادي في تسوية المستحقات المالية الخاصة بأربعة لاعبين وهو ما مهد الطريق للحصول على الرخصة القارية.
وكشف الإعلامي خالد الغندور عبر حسابه على منصة “فيسبوك” عن وجود خلافات قوية بين حسين لبيب وجون إدوارد خلال الساعات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الأزمة تتعلق بملفين رئيسيين، أولهما اختيار المدير الفني الجديد للفريق، والثاني آلية تأسيس شركة كرة القدم ونسب ملكية النادي داخل الشركة المرتقبة.
وكان مجلس إدارة الزمالك قد أعلن رسميًا بدء إجراءات تأسيس شركة لإدارة نشاط كرة القدم، تمهيدًا لعرض القرار على الجمعية العمومية لاعتماده، في خطوة تستهدف تطوير منظومة الاستثمار والإدارة داخل النادي.
وفي السياق ذاته ترددت أنباء عن قيام جون إدوارد بترشيح عدد من المستثمرين الأجانب للمساهمة في شراء أسهم الشركة الجديدة، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش داخل مجلس الإدارة بشأن آليات تنفيذ المشروع.
ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه الزمالك للحفاظ على استقراره الفني والإداري، بعدما توج بلقب الدوري المصري في الموسم الماضي، كما أنهى مشواره في كأس الكونفدرالية الإفريقية وصيفًا، في ظل تطلعات جماهيره لمواصلة المنافسة على جميع البطولات.
وكان الزمالك قد تعاقد مع جون إدوارد لتولي منصب المدير الرياضي خلال صيف 2025، ضمن خطة لإعادة هيكلة قطاع كرة القدم، إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى وجود تباين واضح في الرؤى بينه وبين إدارة النادي بشأن المرحلة المقبلة.
