تتعاون شركتا هوندا ونيسان لتطوير نظام تشغيل لسياراتهما من الجيل التالي.

تتعاون شركتا هوندا ونيسان لتطوير نظام تشغيل لسياراتهما من الجيل التالي.
تتعاون شركتا هوندا ونيسان لتطوير نظام تشغيل لسياراتهما من الجيل التالي.

اتفقت شركتا صناعة السيارات اليابانيتان الرئيسيتان، هوندا ونيسان موتور، من حيث المبدأ على تطوير نظام تشغيل أساسي لسياراتهما من الجيل التالي، باستخدام تقنية نيسان كأساس.

يُعتبر نظام التشغيل هذا بمثابة “عقل” الجيل القادم من السيارات، فهو المسؤول عن إرسال الأوامر إلى مكونات وأنظمة السيارة. كما سيكون أحد الركائز الأساسية في خطة التعاون بين الشركتين لتوحيد المكونات، وتحسين كفاءة التطوير، وخفض التكاليف.

جاء قرار استخدام منصة نيسان التكنولوجية، بحسب التقارير، بعد تقييم الطرفين لتقدم كل شركة في مجال البحث والتطوير. ومن المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في مساعدة هوندا ونيسان على تقليص مدة التطوير، وتسريع طرح منتجاتهما في السوق، وتعزيز قدرتهما التنافسية أمام كبرى الشركات الأمريكية والصينية المصنعة للسيارات الذكية.

تعتزم الشركتان أيضاً توحيد وحدة التحكم الإلكترونية (ECU)، وهي المكون الأساسي المسؤول عن التحكم في تشغيل السيارة بالكامل بناءً على تعليمات نظام التشغيل. ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق رسمي في وقت مبكر من شهر أغسطس.

يركز هذا التعاون على جيل جديد من المركبات يُطلق عليه اسم المركبات المُعرّفة برمجياً (SDVs)، وهي مركبات تُحدد وظائفها وأداؤها وتُتحكم بها وتُطوّر بشكل أساسي بواسطة البرمجيات. ومن خلال الاتصال بالإنترنت، يستطيع المصنّعون تحديث البرمجيات عن بُعد، وإضافة وظائف جديدة أو تحسين الوظائف القائمة، مثل أنظمة مساعدة السائق والقيادة الذاتية، دون الحاجة إلى تغييرات جوهرية في الأجهزة.

في بنية المركبات ذاتية القيادة، يعمل نظام التشغيل كمركز تحكم، حيث ينسق بين المكونات والأنظمة في جميع أنحاء المركبة. ولذلك، يعتمد أداء المركبة وسهولة استخدامها وتجربة المستخدم بشكل كبير على أداء نظام التشغيل واستقراره.

أعلنت هوندا ونيسان في عام 2024 عن خطط للتعاون في مجالات مثل المركبات ذاتية القيادة، والبطاريات، وتوريد المركبات. ودخلتا لاحقاً في مفاوضات اندماج، إلا أن العملية لم تُكلل بالنجاح في نهاية المطاف. ومع ذلك، لا تزال المناقشات جارية حول التعاون في مجالات محددة.

كان من بين الخيارات المطروحة قيام نيسان بتصنيع سيارات لهوندا في الولايات المتحدة. ومع ذلك، تُعطي الشركتان حاليًا الأولوية للتعاون في مجال المركبات الذكية، الذي يُنظر إليه على أنه تقنية قد تُحدد القدرة التنافسية وآفاق النمو طويل الأجل لشركات صناعة السيارات في عصر المركبات الذكية.

المصدر: