“إلى كل من فاتته اللحظات التي اجتمع فيها الأطفال والأجداد والآباء لمشاهدة هذه اللعبة الجميلة، أعتذر لقول هذا بعد انتهاء المباريات، وأعتذر لضياع كل تلك اللحظات من الألفة والمودة”، هكذا كتب إنفانتينو.
“أعتذر عن السماح للكراهية والنقد بالتأثير على كل شيء. إلى أولئك الذين يقفون خلف الأقلام والأوراق البيضاء، وخلف الشاشات ينشرون الكراهية والشائعات الكاذبة، أود أن أقول إنه بينما أنتم خلف الكواليس، نحن – الفيفا – في الخطوط الأمامية ننظم ونعمل بجد ونقدم أفضل أداء”، هكذا عبر رئيس الفيفا.
أعلن الرئيس إنفانتينو أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون خالية من العنف والحوادث، وآمنة تماماً. وأكد أن البطولة ستسودها أجواء من الفرح والسعادة. واستشهد بحضور سبعة ملايين شخص من أكثر من 200 دولة لمباريات البطولة.
في كأس العالم 2026، واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات حادة بسبب التحكيم وفضيحة المهاجم بالوغون، الذي تم تأجيل إيقافه بعد حصوله على بطاقة حمراء. وتعرض الاتحاد لانتقادات متكررة بسبب بيع التذاكر بأسعار باهظة، وسوء توزيعها، واستغلاله التجاري المفرط. بل إن الفيفا أضاف استراحة لمدة ثلاث دقائق في كل شوط ليتمكن اللاعبون من شرب الماء. وفي المباراة النهائية، مدد الفيفا فترة الاستراحة بين الشوطين لإقامة عرض ترفيهي.
صرح الرئيس إنفانتينو بأن قرارات الحكام المثيرة للجدل أو الأحكام التأديبية غير العادية أمر شائع ومقبول على نطاق واسع في بعض أكبر الدوريات في العالم.
واختتم رئيس الفيفا قائلاً: “إلى أولئك الذين يقضون وقتهم وجهدهم في كراهيتنا، أرجوكم خصصوا بعض الوقت للتأمل، أو التفكر، أو الصلاة، أو مشاهدة مباراة كرة قدم، ولاحظوا جيداً الوجوه، والعيون، والمشاعر. آمل أن تساعدهم كرة القدم على التغلب على كل الكراهية”.
عقب قرار الفيفا بتأجيل إيقاف المهاجم بالوغون، احتج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) علنًا. وأكد رئيس اليويفا، كافرين، أن الفيفا انتهكت القواعد عمدًا، مما يشكل سابقة خطيرة للرياضة. ومؤخرًا، أكد الاتحاد النرويجي لكرة القدم أنه سيقاضي الفيفا على خلفية الفضيحة المتعلقة بالمهاجم بالوغون.
المصدر:

