لا تنتظر أن تُحدث ساعة آبل ثورة في عالم التكنولوجيا.

لا تنتظر أن تُحدث ساعة آبل ثورة في عالم التكنولوجيا.
لا تنتظر أن تُحدث ساعة آبل ثورة في عالم التكنولوجيا.

ذكر مارك غورمان في تقرير لوكالة بلومبيرغ أن شركة آبل تقترب من الانتهاء من المراجعات النهائية لثلاثة طرازات من الساعات الذكية: طرازان من Apple Watch Series 12 (الطرازين N237 وN238)، وساعة Apple Watch Ultra 4 (الطراز N240). مع ذلك، لن يتم إعادة تصميم أي من هذه الطرازات.

لذلك، من المرجح جداً ألا يكون هناك إصدار جديد من ساعة Apple Watch SE في عام 2026، ولن تظهر ساعة Apple جديدة بتصميم مبتكر أيضاً.

بحسب مصادر، سيستغرق إنجاز التصميم الجديد عاماً أو عامين إضافيين، وسيكون مختلفاً تماماً عن التصميم الحالي. كما أنه من غير المتوقع إطلاق ميزة قياس نسبة السكر في الدم، التي طال انتظارها، قبل نهاية هذا العقد.

بدلاً من ذلك، ركزت شركة آبل كل جهودها على الميزات الداخلية، مع قدرات أكثر دقة لتتبع الصحة واللياقة البدنية وترقية الشريحة التي وصفها جورمان بأنها “منتظرة منذ فترة طويلة حقًا”.

تُركز هذه الطريقة في التعبير على المواصفات الخارجية. من الناحية التقنية، ظل أداء ساعة آبل ثابتًا منذ شريحة S9 التي أُطلقت عام 2023، على الرغم من أن آبل تُزود كل جيل لاحق بمعالجات “جديدة”.

بمعنى آخر، تُعدّ تشكيلة منتجات هذا العام مجرد تحسين للجيل السابق، وليست تغييراً جذرياً. ويتناقض نهج آبل الحذر في هذا المجال تناقضاً صارخاً مع سعيها الحثيث لاقتحام سوق النظارات الذكية وسماعات AirPods المزودة بكاميرات.

كانت ساعة آبل في يوم من الأيام جهازًا قابلًا للارتداء رائدًا، تميز بالعديد من التجارب الجريئة. أما الآن، فقد أصبح خط إنتاجها أكثر تحفظًا. إذ تُعطي آبل الأولوية للتحسينات الصحية الطفيفة على حساب خيارات التصميم المحفوفة بالمخاطر.

المصدر: