يُعتبر الشاي من أكثر المشروبات شعبية في بعض الدول، ويُعد مشروبًا مفضلًا لدى المصريين على وجه الخصوص. وتوجد طريقتان شائعتان لتحضيره: الشاي “الكُشري” والشاي المغلي. إذ يفضل البعض شربه بطريقة “الكشري” من خلال وضع الشاي الجاف والسكر في الكوب ثم صب الماء المغلي فوقهما، بينما يفضل آخرون غلي الشاي مع الماء على النار. ولكن، أي الطريقتين تُعد أكثر فائدة لصحتك؟ هذا ما سنوضحه في السطور التالية.
الشاي الكُشري أم المغلي
من جانبه، أوضح الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية بجامعة عين شمس، أن الشاي المغلي تقل فائدته مقارنة بالشاي الكُشري الذي يُحضّر بوضع المكونات مباشرة في الكوب. وأشار إلى أن تعرّض الشاي للغليان يقلل من فوائده، حيث ترتفع نسبة بعض المواد التي تُضعف امتصاص المغذيات من الطعام، مما يجعل الشاي المغلي أقل فائدة من الكُشري.
وأضاف الدكتور كريم جمال أن للشاي العديد من الفوائد الصحية، من أبرزها غناه بمضادات الأكسدة، كما أن تناول كوب واحد منه يوميًا يُساهم في حماية القلب من الجلطات والأزمات القلبية.
وفي السياق ذاته، لفت أخصائي التغذية إلى أن شرب الشاي يُساعد في تحسين الدورة الدموية، وأن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض، وتُساهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
كيف تحصل على أفضل فائدة صحية عند شرب الشاي؟
وكشف الدكتور كريم جمال عن مجموعة من الإرشادات التي ينبغي اتباعها للاستفادة القصوى من الشاي، وهي:
- عدم شرب الشاي على معدة فارغة.
- تجنب تناوله بعد الأكل مباشرة، لأنه يقلل من امتصاص المغذيات الموجودة في الطعام.
- يُفضّل لمرضى الضغط والقلب وقرحة المعدة تجنّب شرب الشاي.
- يجب على مرضى السكري تقليل كمية السكر المضاف إليه، لأن الإفراط في السكر قد يؤدي إلى رفع مستوى السكر في الدم.
