تحرص الأمهات دائمًا على تقديم البيض لأفراد أسرتها، لأنه من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، فهو من المصادر الغنية بالبروتين، والأحماض الدهنية، والأملاح المعدنية مثل الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد، بالإضافة إلى فيتامينات A وB، وتصل صلاحية البيضة الواحدة إلى نحو 28 يومًا بعد أن تبيضها الدجاجة، لكن تخزين البيض بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى فساده بسرعة.
خطأ شائع يتسبب في تعفن البيض
وفي هذا الصدد، قامت مديرية الطب البيطري بالقاهرة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالكشف عن مخاطر تعرّض البيض للتعفّن، موضّحة في بيانها أن جودة البيض تقل بشكل تدريجي مع مرور الوقت والتخزين لفترة طويلة في الثلاجة، وذلك نتيجة زيادة حجم الجيب الهوائي داخل البيضة، وزيادة رقة بياض البيض، ويمكن أن يتطور الأمر ليبدأ البيض في التعفّن بسبب البكتيريا.
مدة تخزين البيض
ومن جهتها، شاركت الدكتورة سهام صادق، طبيبة أول إرشاد بالمديرية، منشورًا لها عبر الصفحة الرسمية للمديرية على “فيسبوك”، كشفت خلاله أنه ينبغي ألا تتجاوز مدة التخزين من 4 إلى 5 أسابيع، بشرط عدم وجود كسر أو شروخ، مضيفة أن قشرة البيضة المتشققة أو الرقيقة أو المغبرة قد تدل على وجود خلل مرضي داخلها، وعند كسر البيضة يظهر تغيّر في لون الصفار إلى الأسود أو الأخضر أو الأزرق، مما يشير إلى بداية نمو بكتيري.
اختبار صلاحية البيض
وأشارت الطبيبة إلى أن غرق البيضة في قاع الوعاء على جانبها أو بشكل مستقيم يدل على أنها طازجة جدًا، أما إذا لامست قاع الوعاء دون أن تغرق تمامًا، فهي ما زالت صالحة للأكل لكنها شارفت على انتهاء صلاحيتها، بينما طفوها على سطح الماء يشير إلى أنها لم تعد طازجة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنها غير صالحة.
الطريقة الصحيحة لحفظ البيض
ويُذكر أن الطريقة الصحيحة لحفظ البيض تكون بمسحه بفوطة مبلّلة بالقليل من الخل، ويجب عدم غسل البيض، لأن القشرة الرقيقة للبيضة تسمح بمرور الميكروبات مباشرة إلى داخلها من خلال المسام، مما يؤدي إلى زيادة عدد الميكروبات داخل البيضة.
