تتجه أنظار عشاق كرة القدم المصرية، مساء غد السبت، صوب الملاعب لمتابعة انطلاق منافسات الجولة العشرين من بطولة الدوري الممتاز، والتي تكتسب أهمية استثنائية لكونها الجولة قبل الأخيرة من عمر الدور الأول للمسابقة. وتأتي هذه الجولة وسط صراع محتدم بين أندية القمة الساعية لتأمين مراكزها، وأندية القاع التي تقاتل من أجل الهروب من دوامة الهبوط، خاصة مع اقتراب تطبيق النظام الجديد لتحديد بطل الدوري والمغادرين للقسم الثاني.
مواجهات السبت.. الأهلي في اختبار زد والأجواء الرمضانية تسيطر
تنطلق صافرة البداية لجميع مباريات هذه الجولة في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، وذلك تماشياً مع الجدول الزمني الذي وضعه اتحاد الكرة للمباريات خلال شهر رمضان المبارك. ويشهد يوم السبت 28 فبراير إقامة أربع مواجهات نارية، يأتي على رأسها لقاء النادي الأهلي الذي يصطدم بفريق “زد” في مواجهة تقبل كافة الاحتمالات، حيث يسعى المارد الأحمر لتصحيح المسار وحصد النقاط الثلاث قبل ختام الدور الأول.
وفي ذات التوقيت، يستقبل الإسماعيلي نظيره الجونة في لقاء البحث عن الاستقرار، بينما يواجه وادي دجلة تحدياً صعباً أمام سيراميكا كليوباترا، وتختتم ليلة السبت بمواجهة عسكرية خالصة تجمع بين طلائع الجيش وحرس الحدود، وهي مباريات ستلعب نتائجها دوراً جوهرياً في رسم ملامح جدول الترتيب قبل المحطة الأخيرة من النصف الأول للموسم.
قمم الأحد.. صدام بيراميدز والزمالك يشعل الصدارة
تستمر الإثارة يوم الأحد الموافق 1 مارس، حيث يترقب الجمهور القمة الكبرى في هذه الجولة بين بيراميدز والزمالك. وتمثل هذه المباراة “كسر عظم” بين الفريقين نظراً لتنافسهما المباشر على المربع الذهبي وصدارة الجدول، مما يجعلها بمثابة مباراة بست نقاط. وفي مواجهات أخرى لا تقل أهمية، يلتقي البنك الأهلي مع سموحة في محاولة لتحسين المراكز، بينما يصطدم إنبي بالمصري البورسعيدي في لقاء يتسم بالقوة البدنية، ويواجه مودرن سبورت نظيره بتروجت.
ختام الجولة ونظام الحسم الجديد
تُسدل الستار على منافسات الجولة العشرين يوم الاثنين بلقاءين، حيث يحل غزل المحلة ضيفاً على الاتحاد السكندري، بينما يلتقي فاركو مع كهرباء الإسماعيلية. وفي المقابل، يغيب فريق المقاولون العرب عن منافسات هذه الجولة ليحصل على فترة راحة، كونه الفريق الوحيد الذي خاض 19 مباراة حتى الآن، بانتظار مواجهته المؤجلة أمام الأهلي والمقرر إقامتها في الخامس من مارس الجاري.
خارطة طريق الدوري بعد نهاية المرحلة الأولى
تحمل هذه الجولة وما يليها أهمية استراتيجية للأندية، حيث سيتم بناءً على ترتيب الدور الأول تقسيم الفرق إلى مجموعتين؛ تضم المجموعة الأولى الأندية السبعة الأوائل في جدول الترتيب للتنافس فيما بينها على لقب الدوري والمقاعد الإفريقية. أما المجموعة الثانية فتضم الأندية الـ 14 الأخرى، والتي ستخوض صراعاً شرساً لتفادي مراكز الهبوط وضمان البقاء في دوري الأضواء والشهرة، وهو ما يجعل من كل نقطة في الجولتين الحالتين بمثابة طوق نجاة للأندية قبل دخول مرحلة الحسم النهائية.
