شهدت الأوساط الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها نجم النادي الأهلي السابق، محمد مجدي قفشة، والتي كشف خلالها عن كواليس انتقاله المثير للجدل إلى صفوف نادي الاتحاد السكندري. هذه الخطوة التي اعتبرها الكثيرون بمثابة تحول جذري في مسيرة اللاعب الذي ارتبط اسمه لسنوات بمنصات التتويج داخل القلعة الحمراء، فجرت موجة من ردود الأفعال، كان أبرزها رسالة الدعم غير المتوقعة من الإعلامي الرياضي خالد الغندور.
خالد الغندور يفاجئ الجمهور برسالة دعم لقفشة
عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، حرص الإعلامي خالد الغندور على توجيه رسالة مقتضبة ولكنها تحمل دلالات قوية للاعب الاتحاد السكندري الحالي. الغندور، المعروف بآرائه الجريئة ومواقفه المثيرة للجدل أحياناً، اختصر رسالته في جملة واحدة قائلاً: “أنا بحبه جداً”. هذه الإشادة العلنية من أحد أبرز الوجوه الإعلامية المنتمية لقطب الكرة المصرية الآخر، تعكس مدى التقدير لموهبة اللاعب بعيداً عن الصراعات الجماهيرية، وتأتي في وقت يحتاج فيه قفشة إلى الدعم المعنوي لتثبيت أقدامه في تجربته الجديدة خارج أسوار نادي القرن.
قفشة يحسم الجدل حول قرار الاعتزال والسن الحقيقي
وفي أول ظهور إعلامي مطول له منذ رحيله عن الأهلي، حسم محمد مجدي قفشة الجدل المثار حول إمكانية اعتزاله كرة القدم قريباً. وأكد اللاعب في حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج حبر سري، أنه لم يفكر يوماً في تعليق حذائه، مشيراً إلى أنه لا يزال في التاسعة والعشرين من عمره، وهي مرحلة النضج الكروي التي تمنحه القدرة على العطاء لسنوات قادمة. ونفى قفشة بشكل قاطع كافة الشائعات التي ترددت حول إحباطه أو تفكيره في الابتعاد عن الساحة، مشدداً على أن شغفه بالكرة لا يزال كبيراً وأنه يمتلك الكثير ليقدمه للجماهير في الملاعب المصرية.
سر الانتقال لزعيم الثغر وهل هناك أزمة مع الأهلي
وحول كواليس انضمامه للاتحاد السكندري، أوضح قفشة أن قراره لم يكن بدافع الخصومة مع النادي الأهلي أو محاولة للرد على قرار رحيله، بل كان نابعاً من رغبة شخصية في خوض تحدٍ جديد يثبت من خلاله إمكانياته الفنية تحت ضغط مختلف. وتساءل قفشة خلال حديثه: “مين يقدر يتحدى الأهلي؟”، في إشارة واضحة للاحترام الكبير الذي يكنه لبيته القديم، مؤكداً أن انتقاله لـ “سيد البلد” جاء ليؤكد لنفسه وللجميع أنه قادر على التألق في أي منظومة رياضية، وأن التحدي الشخصي هو الوقود الذي يحركه في المرحلة الحالية.
فلسفة الانعزال والتركيز في المستطيل الأخضر
واختتم اللاعب حديثه بتسليط الضوء على نمط حياته الخاص، مؤكداً أنه يفضل العزلة والتركيز الشديد داخل الملعب على الظهور الإعلامي المكثف. وأشار إلى أن دائرة علاقاته في الوسط الرياضي مغلقة جداً ومحدودة ببعض الزملاء في الأهلي وعدد قليل من المقربين، وهو ما ساعده على تجنب الصدمات أو الشعور بالخذلان من المحيطين به. هذا النهج الاحترافي يعكس رغبة اللاعب في استعادة بريقه الفني وقيادة طموحات الاتحاد السكندري في المنافسات المحلية، بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي الذي قد يشتت تركيز أي رياضي في مرحلة انتقالية هامة بمسيرته.
