نجح فريق ريال سوسيداد في انتزاع فوز ثمين خارج دياره على حساب مضيفه ريال مايوركا بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على أرضية ملعب “إيبيروستار”، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من مسابقة الدوري الإسباني “الليجا” لموسم 2023-2024.
واتسمت المباراة بالندية الكبيرة بين الطرفين، حيث سعى ريال سوسيداد لتعزيز موقعه في المنطقة الدافئة والاقتراب من المربع الذهبي، بينما دخل ريال مايوركا اللقاء وعينه على نقاط المباراة الثلاث للهروب من شبح الهبوط الذي يطارده في المراكز المتأخرة من جدول الترتيب.
سولير يمنح سوسيداد نقاط المباراة
تمكن اللاعب كارلوس سولير من حسم الأمور لصالح الضيوف في وقت مبكر من عمر اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد ضغط هجومي مكثف من لاعبي سوسيداد أثمر عن اختراق للدفاعات المايوركية، ليضع سولير الكرة في الشباك معلناً عن هدف المباراة الوحيد الذي حافظ عليه فريقه حتى صافرة النهاية.
وعلى الرغم من محاولات ريال مايوركا للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، إلا أن التنظيم الدفاعي القوي للفريق الباسكي وحارس مرماه ريميرو حال دون وصول أصحاب الأرض إلى المرمى، لتنتهي المواجهة بتفوق الضيوف بهدف دون رد.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
بهذا الانتصار الهام، رفع ريال سوسيداد رصيده من النقاط إلى 35 نقطة، ليقفز إلى المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني، ويواصل مساعيه نحو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل. وفي المقابل، تجمّد رصيد ريال مايوركا عند النقطة 24، حيث لا يزال الفريق يعاني في المركز الثامن عشر، مما يضعه في موقف حرج للغاية ضمن دائرة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
تشكيل ريال مايوركا وريال سوسيداد
دخل مدرب ريال مايوركا اللقاء بتشكيلة ضمت في حراسة المرمى: رومان. وفي خط الدفاع: مافيو، فاليجينت، رابيو، وموخيكا. بينما قاد وسط الملعب الثلاثي: داردير، ماسكاريل، وكوستا. وفي الهجوم اعتمد على: فيرنانديز، موريكي، وفيرجيلي.
أما تشكيلة ريال سوسيداد المنتصرة فقد ضمت في حراسة المرمى: ريميرو. وفي خط الدفاع: أرامبورو، زوبيلديا، كار، وجوميز. وفي خط الوسط شارك كل من: جويديس، جوروتشاتيجي، تورينتيس، وزاخاريان. بينما تولى الثنائي كارلوس سولير وأوبارزابال قيادة الخط الهجومي للفريق.
قراءة فنية وتحليلية للمباراة
أظهرت المباراة تفوق سوسيداد في الاستحواذ والقدرة على التحكم في رتم اللقاء، خاصة في وسط الملعب الذي شهد معارك تكتيكية كبيرة. المدرب أوشك على تطبيق فلسفة الضغط العالي التي مكنته من خطف الهدف الوحيد. في المقابل، افتقد ريال مايوركا للفاعلية الهجومية المطلوبة واللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما يفسر وضعية الفريق المتأزمة في الدوري هذا العام، حيث سيحتاج الفريق إلى مراجعة شاملة لخطوطه الأمامية إذا ما أراد البقاء في دوري الأضواء والشهرة.
