نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي السعودي في حسم مواجهة “ديربي جدة” لصالحه، عقب تفوقه المستحق على غريمه التقليدي نادي الاتحاد بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة المثيرة التي احتضنها ملعب “الإنماء” مساء الجمعة، وذلك في إطار منافسات الجولة الخامسة والعشرين من مسابقة الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
تفاصيل الأداء وأهداف ديربي جدة المثير
دخل “الراقي” المباراة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في فرض السيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وهو ما تحقق بالفعل عندما استطاع المهاجم الإنجليزي إيفان توني فض اشتباك التعادل السلبي باقتناص الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 23 من زمن الشوط الأول، مانحاً فريقه أفضلية نفسية وفنية مكنته من الخروج إلى الاستراحة متقدماً بهدف نظيف.
ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، دخل “العميد” باحثاً عن العودة في النتيجة، وتحقق له ذلك سريعاً حين احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء نفذها البرازيلي فابينيو بنجاح في الدقيقة 51، ليعيد النتيجة إلى نقطة الصفر. إلا أن هذه الفرحة الاتحادية لم تدم طويلاً، حيث استعاد الأهلي زمام المبادرة عبر النجم الجزائري رياض محرز الذي سجل هدف التقدم الثاني في الدقيقة 59. وفي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وبينما كان الاتحاد يندفع هجوماً للتعديل، أطلق فراس البريكان رصاصة الرحمة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 85، ليؤكد تفوق فريقه بالثلاثية الكاملة.
موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري السعودي
هذا الفوز العريض منح الأهلي دفعة هائلة في سباق المنافسة، حيث رفع رصيده إلى 62 نقطة، ليقفز إلى صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بشكل مؤقت، منتظراً استكمال بقية مباريات الجولة. في المقابل، تسببت هذه الخسارة في تجميد رصيد نادي الاتحاد عند 42 نقطة، ليبقى في المركز السادس، مما يزيد من الضغوط على الفريق في مساعيه لتحسين موقعه في المنطقة الدافئة والمنافسة على المقاعد الآسيوية.
التشكيل الرسمي للفريقين في ليلة الديربي
اعتمد المدير الفني للأهلي في هذه المواجهة على تشكيلة ضمت كل من: إدوارد ميندي في حراسة المرمى، وفي خط الدفاع ريان حامد، إيبانيز، زكريا هوساوي، وعلي مجرشي. بينما قاد الخط الوسط أتنجان، والجهني، وفرانك كيسي، خلف الثلاثي الهجومي رياض محرز، إيفان توني، وفراس البريكان.
على الجانب الآخر، بدأ الاتحاد المباراة بتشكيلة مكونة من: رايكوفيتش في حراسة المرمى، وبيريرا، وشراحيلي، وحسن كادش، ومهند الشنقيطي في الدفاع. وفي وسط الميدان اعتمد على دومبيا وفابينيو، بينما قاد الهجوم كل من ستيفن بيرجوين، وحسام عوار، وموسى ديابي، بجانب المهاجم المغربي يوسف النصيري.
تحليل فني لمجريات القمة
أظهرت المباراة تبايناً واضحاً في استغلال الفرص المحققة أمام المرمى؛ حيث كان الأهلي أكثر نجاعة هجومية بمشاركة نجومه العالميين والمحليين، بينما عانى الاتحاد من ثغرات دفاعية واضحة خاصة في الكرات المرتدة. ويمثل هذا الفوز للأهلي خطوة استراتيجية في طريق استعادة الأمجاد، معززاً مكانته كأحد أقوى المنافسين على اللقب هذا الموسم، فيما سيتعين على إدارة وجماهير الاتحاد مراجعة الحسابات الفنية لتدارك نزيف النقاط الذي أبعد الفريق عن مربع الكبار.
