هل التكييف خطر على الأطفال الرضع؟.. طبيب يحسم الجدل

هل التكييف خطر على الأطفال الرضع؟.. طبيب يحسم الجدل

كشف تقرير طبي نشره موقع “Vinmec” الطبي المتخصص، حقيقة ما يعتقده الكثير بأن استخدام المكيف أو المروحة مع الأطفال الرضع خطر على صحتهم، حيث أكد أن ذلك ليس محظوراً في حد ذاته، غير أن المشكلة تكمن في طريقة الاستخدام ودرجة الحرارة ومدى مناسبة البيئة المحيطة بالطفل.

وبالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يواجه الآباء معضلة سنوية تتعلق بمدى أمان تشغيل هذه الأجهزة في غرف حديثي الولادة والرضع، نظراً لحساسيتهم العالية تجاه التغيرات الحرارية.

ما هي درجة الحرارة المثالية لغرفة الرضيع؟

وأشار التقرير إلى أن “الرضع الأصحاء ومكتملي النمو يمكنهم التواجد في غرف مكيفة بأمان، في حين يحتاج الأطفال الخُدج أو منخفضو الوزن عند الولادة إلى عناية أكبر وتأجيل التعرض للبرودة، تتراوح درجة الحرارة المناسبة لغرفة الرضيع بين 26 و28 درجة مئوية، ويُنصح بقياسها بميزان حرارة مستقل تفادياً للمبالغة في التبريد”.

وينصح الأطباء، الآباء بضرورة ألا يتعرض الطفل لتيار هواء مباشر سواء من المروحة أو المكيف، من أجل تجنب جفاف الأنف والجلد وتهيج الجهاز التنفسي،  ويكتفي مع ذلك إلباس الرضيع ملابس قطنية خفيفة مع غطاء بسيط، مع تجديد هواء الغرفة دورياً لمنع تراكم الهواء الراكد.

مخاطر إهمال النظافة والتغيير المفاجئ للحرارة

ووجه التقرير تنبيه هام بشأن المخاطر الصحية، حيث تنجم في الغالب عن سوء الاستخدام لا من الأجهزة ذاتها، وفي مقدمتها إهمال تنظيف فلاتر المكيف بصورة منتظمة، لا سيما وأن الأجهزة غير النظيفة قد تنشر الغبار والبكتيريا ومسببات الحساسية، مما يُفضي إلى مشكلات تنفسية حادة لدى الرضيع.

ويحذر الخبراء من نقل الرضيع بشكل مفاجئ من بيئة شديدة البرودة إلى أخرى شديدة الحرارة أو العكس. ولتفادي ذلك، يُنصح الأطباء بضرورة إطفاء المكيف أولاً والسماح للغرفة بالعودة التدريجية إلى درجة حرارتها الطبيعية قبل الخروج بالطفل..