لا تضيف السكر إلى الشاي.. أطباء يحذرون من عادات يومية تسبب مرضا خطيرا

لا تضيف السكر إلى الشاي.. أطباء يحذرون من عادات يومية تسبب مرضا خطيرا

يعتقد الكثير من الأشخاص أن تقليل السكر في المشروبات أو الابتعاد عن الحلويات كافٍ للوقاية من مرض السكري، إلا أن خبراء الصحة أكدوا أن الأمر أكثر تعقيدًا، حيث يرتبط المرض بمجموعة واسعة من العوامل المتعلقة بنمط الحياة اليومي وبعض العادات الخاطئة التي تسبب ذلك.

عادات يومية تسبب السكري

وأشارت تقارير طبية إلى تزايد حالات مقدمات السكري وارتفاع مستويات السكر في الدم بين فئات عمرية أصغر سنًا، على الرغم من عدم الإفراط في تناول السكريات، ما يعكس تأثير عوامل أخرى مثل قلة الحركة والتوتر واضطرابات النوم والسمنة وغيرها.

ويوضح المتخصصون أن السكري من النوع الثاني يتطور عندما يفقد الجسم قدرته على الاستجابة للأنسولين بكفاءة، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم. وعلى الرغم من أن الإفراط في تناول السكريات قد يساهم في زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي، فإن الخمول البدني، والعادات الغذائية غير الصحية، وزيادة الدهون في منطقة البطن، والعوامل الوراثية، تعد من أبرز الأسباب التي ترفع خطر الإصابة بالمرض.

الجلوس يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري

يحذر الأطباء من أن الجلوس لفترات طويلة أصبح أحد عوامل الخطر الرئيسية التي يتم تجاهلها. فالأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام المكاتب أو الشاشات قد يكونون أكثر عرضة لمقاومة الأنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي، حتى مع تقليل استهلاك الحلويات.

ولهذا ينصح الخبراء بالحركة المنتظمة خلال اليوم، سواء بالمشي لبضع دقائق أو ممارسة تمارين خفيفة بشكل متكرر، لتحسين الدورة الدموية وتنشيط حرق الجلوكوز.

قلة النوم والتوتر.. أعداء خفيون للسكر

لا يقل تأثير قلة النوم والتوتر المزمن عن تأثير النظام الغذائي غير الصحي. فاضطرابات النوم تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الشهية وتنظيم السكر، بينما يؤدي التوتر المستمر إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما قد يرفع مستويات السكر في الدم بمرور الوقت ويزيد من مقاومة الأنسولين.

خطورة الأطعمة “الخالية من السكر”

كما يحذر المختصون من الانخداع بعبارة «خالٍ من السكر» الموجودة على بعض المنتجات الغذائية، حيث تحتوي هذه الأطعمة على كربوهيدرات مكررة أو نشويات معالجة أو مكونات مرتفعة السعرات الحرارية تؤثر سلبًا على مستويات السكر، لذا يُنصح بقراءة المكونات الغذائية بعناية وعدم الاعتماد فقط على العبارات التسويقية الموجودة على العبوات.