منتخب الناشئين مواليد 2009 يتعادل سلبيا مع النصر 2005 وديا بمشروع الهدف

منتخب الناشئين مواليد 2009 يتعادل سلبيا مع النصر 2005 وديا بمشروع الهدف
منتخب 2009

في إطار استعداداته المكثفة للاستحقاقات القارية المقبلة، واصل المنتخب الوطني المصري للناشئين (مواليد 2009) برنامج تجاربه الودية، حيث خاض مواجهة قوية أمام فريق النصر (مواليد 2005) على ملاعب “مشروع الهدف” بمجمع المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر. وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين، في مباراة اتسمت بالندية والسرعة والالتحامات البدنية القوية، نظراً لفارق السن لصالح فريق النصر الشاب.

تفاصيل المباراة والجانب الفني

حرص الكابتن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب 2009، على خوض هذه التجربة أمام فريق يفوق لاعبيه سناً بأربعة أعوام، بهدف اختبار القوة البدنية والقدرة على التحمل لدى “الفراعنة الصغار”. وشهد اللقاء تجربة مجموعة كبيرة من العناصر للوقوف على مدى استيعابهم للخطط التكتيكية والتحولات الدفاعية والهجومية. ورغم انتهاء المباراة دون أهداف، إلا أن الجهاز الفني أبدى ارتياحه للمستوى المنضبط الذي ظهر به المدافعون والقدرة على غلق المساحات أمام لاعبي النصر، مع وجود بعض الملاحظات الفنية على إنهاء الهجمات التي سيتم العمل عليها خلال المعسكرات الحالية.

دعم إداري وتواجد من اتحاد الكرة

لم تخل المباراة من الاهتمام الإداري الرفيع، حيث شهدت المواجهة تواجد وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف العام على المنتخب. وتأتي هذه الخطوة لتقديم الدعم المعنوي للاعبين والجهاز الفني، والتأكد من توفير كافة الإمكانات اللوجستية والفنية للمنتخب في مشوار تجهيزه للبطولات الرسمية. وقد أكد درويش خلال تواجده على ثقة الاتحاد في هذا الجيل الذي يُبنى ليكون نواة للمنتخبات الوطنية الكبرى في المستقبل القريب.

الطريق إلى بنغازي والمواجهات المرتقبة

تأتي هذه المباراة الودية كجزء من خارطة طريق وضعها الجهاز الفني لخوض التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية للناشئين. ومن المقرر أن يدخل المنتخب المصري في اختبارات حقيقية وصعبة، حيث أوقعت القرعة “الفراعنة” في مواجهات قوية أمام منتخبات شمال أفريقيا التي تتميز بالقوة والمهارة، وهي تونس، المغرب، ليبيا، والجزائر. وستقام هذه التصفيات بنظام الدورة المجمعة في مدينة بنغازي الليبية، خلال الفترة الممتدة من 27 مارس وحتى 5 أبريل المقبل.

رؤية تحليلية لمستقبل “فراعنة 2009”

يعتبر خبراء الكرة المصرية أن منتخب مواليد 2009 يمثل تحدياً خاصاً للجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف، نظراً لضيق الوقت قبل انطلاق تصفيات شمال أفريقيا. فمواجهة فرق مثل المغرب وتونس تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية، وهو ما يفسر لجوء الجهاز الفني للعب مع فرق تكبرهم سناً مثل فريق النصر 2005 لرفع معدلات الاحتكاك. ويطمح الجمهور المصري في أن ينجح هذا الجيل في استعادة هيبة الكرة المصرية على مستوى الناشئين، والعبور من بوابة بنغازي نحو نهائيات الأمم الأفريقية، لضمان استمرارية المنافسة القارية للاعبين في هذه المرحلة العمرية الحرجة والملهمة.