كشف الجهاز الطبي للنادي الأهلي، برئاسة الدكتور أحمد جاب الله، عن صدمة جديدة تلقاها الفريق الأول لكرة القدم، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة السينية التي خضع لها اللاعب كريم فؤاد ثبوت إصابته بقطع جزئي في رقعة الرباط الصليبي، وهو ما يضع اللاعب والجهاز الفني أمام تحدٍ طبي وتأهيلي كبير خلال المرحلة المقبلة من منافسات الموسم الحالي.
تحرك طبي عاجل وتنسيق مع الخبراء في ألمانيا
أوضح الدكتور أحمد جاب الله أن الحالة الطبية لكريم فؤاد استدعت تحركاً فورياً، حيث قام النادي بإرسال التقرير الطبي المفصل ونتائج الأشعة إلى الخبير الألماني الذي سبق وأن أشرف على الجراحة السابقة للاعب في الرباط الصليبي. ويهدف هذا الإجراء إلى فتح قناة تشاور مباشرة لتحديد البروتوكول العلاجي الأمثل، سواء بالتدخل الجراحي أو الاكتفاء ببرنامج تأهيلي مكثف، وذلك في محاولة جادة لتقليص مدة غياب اللاعب عن المستطيل الأخضر وضمان عودته بأفضل حالة ممكنة.
تفاصيل لحظة الإصابة الصادمة في الدوري
تعود تفاصيل الواقعة إلى المواجهة التي جمعت المارد الأحمر بنظيره المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز. فلم تمر سوى سبع دقائق فقط على انطلاق صافرة البداية، حتى سقط كريم فؤاد على أرض الملعب متأثراً بإصابة قوية عقب قيامه بتسديد الكرة، مما أثار حالة من القلق الواضح لدى الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر، والجماهير الحاضرة في المدرجات، ليضطر الفريق لإجراء تبديل اضطراري مبكر في الدقائق الأولى من اللقاء.
سياق الفوز المعنوي وتأثير الغيابات
وعلى الرغم من خسارة خدمات كريم فؤاد في وقت مبكر من تلك المباراة، إلا أن النادي الأهلي نجح في حصد ثلاث نقاط ثمينة بالفوز على المقاولون العرب بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي استضافه “استاد المقاولون العرب” الخميس الماضي. هذا الفوز عزز من مكانة الفريق في جدول ترتيب الدوري، إلا أن إصابة فؤاد تأتي في توقيت حرج يحتاج فيه الفريق لجهود كافة عناصره في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.
الأهلي وتحدي الإصابات المتكررة
تفتح إصابة كريم فؤاد بقطع جزئي في “رقعة” الرباط الصليبي الباب أمام تساؤلات حول سوء الحظ الذي يواجه اللاعب، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يعاني فيها من إصابات طويلة الأمد في الركبة. ويمثل غيابه خسارة فنية كبرى نظراً لمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في مراكز مختلفة سواء كظهير أو جناح، وهو ما يفرض على الإدارة الفنية البحث عن بدائل جاهزة لسد الثغرة التي سيخلفها اللاعب الذي بات أحد الركائز الأساسية في حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة.
