حمزة عبد الكريم يسجل هدفه الأول مع برشلونة في أول ظهور رسمي

حمزة عبد الكريم يسجل هدفه الأول مع برشلونة في أول ظهور رسمي
حمزة عبد الكريم

نجح المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم في تدوين اسمه بأحرف من ذهب في سجلات صاعدي نادي برشلونة الإسباني، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه الرسمية مع الفريق الكتالوني، ليعلن عن ميلاد نجم جديد في سماء الكرة الأوروبية بعد فترة انتظار فرضتها الإجراءات الإدارية المعقدة عقب انتقاله من صفوف النادي الأهلي المصري.

بداية هجومية مثالية بقميص “البارسا”

خطف حمزة عبد الكريم الأنظار في ظهوره الأول مع فريق الشباب “Juvenil A” التابع لنادي برشلونة، خلال المواجهة التي جمعت فريقه أمام هويسكا. وبالرغم من أن المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، إلا أن المهاجم المصري كان النجم الأبرز في اللقاء، حيث لم يكتفِ بتسجيل هدف فريقه، بل تسبب أيضاً في الحصول على ركلة جزاء، مؤكداً قيمته الفنية العالية كمهاجم يمتلك غريزة تهديفية مميزة.

اعتمد المدرب بول بلاناس على حمزة عبد الكريم بصفة أساسية، حيث منح القميص رقم 9 التقليدي للمهاجم الهداف. وخلال 73 دقيقة لعبها فوق أرضية الميدان، أظهر اللاعب المصري قدرة كبيرة على التمركز داخل منطقة الجزاء والتعامل مع الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه مدافعو الخصم، ليترجم هذا الإصرار في الدقيقة 69 إلى هدف رأسي متقن سكن شباك المنافس.

تحديات بيروقراطية ورحلة إصرار من القاهرة إلى كتالونيا

سلطت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية الضوء على كواليس انضمام عبد الكريم، مشيرة إلى أن يوم الثامن من مارس سيظل محطة فارقة في مسيرة اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً. فرغم الإعلان الرسمي عن الصفقة في مطلع فبراير الماضي، إلا أن العوائق البيروقراطية المتعلقة بتصاريح العمل والإجراءات القانونية للانتقال حالت دون مشاركته الفورية.

اضطر اللاعب للعودة إلى مصر لفترة قصيرة في محاولة منه لتسريع وتيرة إنهاء الأوراق المطلوبة، وهو ما يعكس رغبته القوية في بدء مشواره الاحترافي دون تأخير. وبمجرد اكتمال كافة الترتيبات يوم الجمعة الماضي، طار اللاعب مباشرة إلى برشلونة لينضم لتدريبات الفريق ويشارك بعد أقل من 48 ساعة في أول مباراة رسمية له، مبرهناً على جاهزيته البدنية والذهنية العالية.

أهمية الخطوة وتحليل المستقبل الفني

يعد تسجيل حمزة عبد الكريم في أول ظهور له مؤشراً إيجابياً على سرعة انسجامه مع مدرسة “لاماسيا” التي تعتمد على أسلوب لعب خاص يتطلب مهارات فنية وذكاءً حاداً في التحرك. فاللاعب القادم من قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، استطاع في وقت قياسي أن يقنع الجهاز الفني لبرشلونة بتبني موهبته وتصعيده للمشاركة في مستويات تنافسية قوية داخل إسبانيا.

إن حصوله على ركلة جزاء وتسجيله هدفاً من ضربة رأسية يؤكد تنوع أسلحته الهجومية، وهو ما يحتاجه فريق “برشلونة أتلتيك” في المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تزداد حدة المتابعة الجماهيرية والإعلامية للاعب في الفترة القادمة، خاصة مع النقص الذي تعاني منه الكرة المصرية في مركز رأس الحربة الصريح داخل الدوريات الكبرى، مما يضع على عاتق الشاب الصغير مسؤولية مضاعفة لإثبات أحقيته في التواجد ضمن صفوف أحد أكبر أندية العالم.