في لفتة إنسانية تعكس مدى الترابط داخل منظومة نادي إنبي الرياضي، حرص الكابتن عماد جابر، رئيس قطاع الناشئين بالنادي البترولي، على متابعة الحالة الصحية للاعب سيف أحمد محمد، أحد الركائز الأساسية بفريق الشباب مواليد 2007، وذلك في أعقاب الإصابة القوية التي ألمت به مؤخراً في الغضروف الهلالي، والتي استلزمت تدخلات طبية عاجلة وتقييماً دقيقاً لحالته لضمان عودته للملاعب في أفضل جاهزية ممكنة.
اهتمام إداري ورعاية طبية فائقة
أكد الكابتن عماد جابر، خلال تصريحاته، أن إدارة نادي إنبي تضع سلامة اللاعبين على رأس أولوياتها، مشدداً على أن النادي لا يدخر جهداً في توفير كافة سبل الرعاية الطبية والبدنية لمواهبه الشابة. وأشار جابر إلى أن مجلس إدارة النادي، برئاسة الأستاذ أيمن الشريعي، يتابع عن كثب الحالة الصحية لجميع اللاعبين المصابين، مع توجيهات مباشرة بتقديم الدعم النفسي والمادي اللازم حتى يتماثلوا للشفاء التام، حيث يتبنى النادي استراتيجية قوامها أن اللاعب هو الاستثمار الحقيقي والعمود الفقري لمستقبل الفريق الأول.
قطاع الناشئين بإنبي كمنظومة احترافية
تأتي هذه المتابعة في إطار السياسة الاحترافية التي ينتهجها قطاع الناشئين بنادي إنبي، والذي يعد واحداً من أبرز المناجم المصدرة للمواهب في الكرة المصرية. إن إصابة لاعب في سن الـ 17 عاماً، مثل سيف أحمد محمد، تتطلب تعاملاً خاصاً ليس فقط من الناحية الجراحية، بل ومن ناحية التأهيل البدني الطويل الأمد لضمان عدم تكرار الإصابة. ومن هذا المنطلق، وجه رئيس القطاع بحرورة التنسيق المستمر مع الجهاز الطبي للفريق لوضع برنامج تأهيلي مكثف يتناسب مع طبيعة إصابة الغضروف، مع توفير كافة الأجهزة الحديثة التي تساعد في تسريع عملية الاستشفاء.
دعم جماعي لعودة سيف أحمد
سادت حالة من الدعم والتعاطف داخل أروقة قطاع الناشئين، حيث أعرب المدربون واللاعبون والعاملون بالقطاع عن أمنياتهم الصادقة بالشفاء العاجل لزميلهم سيف أحمد محمد. ويُنظر إلى سيف كواحد من الأسماء الواعدة في جيل 2007، نظراً لما يمتلكه من مهارات فنية وانضباط تكتيكي عالي جعل منه عنصراً مؤثراً في خطط فريقه قبل التعرض للإصابة. وتأمل المنظومة الرياضية بإنبي أن تكون هذه الإصابة مجرد كبوة عارضة يعود بعدها اللاعب أكثر قوة لاستكمال مشواره الرياضي والمساهمة في تحقيق البطولات للنادي.
أهمية الاستثمار في صحة الناشئين
ختاماً، تمثل حالة اللاعب سيف أحمد نموذجاً لكيفية إدارة الأزمات الصحية داخل الأندية الكبرى التي تقدر قيمة قطاع الشباب. إن الرعاية التي يتلقاها لاعبو إنبي تعزز من روح الانتماء لدى الناشئين، وتؤكد أن النادي يقف خلف أبنائه في اللحظات الصعبة تماماً كما يدعمهم في لحظات التألق والتتويج. ومن المتوقع أن يشهد القطاع الصحي بالمركز الطبي التابع للنادي تكثيفاً في الفحوصات الدورية لجميع فرق الناشئين، كإجراء احترازي لتقليل نسب الإصابات العضلية والمفصلية المعقدة في المستقبل.
