محمد صلاح يقود ليفربول ضد جالاتا سراي بذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

محمد صلاح يقود ليفربول ضد جالاتا سراي بذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال
ليفربول

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء اليوم الثلاثاء، صوب ملعب “رامس بارك” بمدينة إسطنبول التركية، حيث يحل فريق ليفربول الإنجليزي ضيفاً ثقيلاً على نظيره جالاتا سراي، في مواجهة مرتقبة تأتي ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا. وتحمل المباراة أهمية استثنائية للفريقين، في ظل رغبتهما في حجز مقعد في الدور ربع النهائي للبطولة القارية الأغلى على مستوى الأندية.

صدام كسر العظام في معقل الأتراك

يدخل ليفربول اللقاء معتمداً على تاريخه العريق وخبرته المتراكمة في الأدوار الإقصائية، حيث تعد هذه المشاركة هي الثالثة عشرة لـ “الريدز” في ثمن نهائي دوري الأبطال. وقد تأهل الفريق الإنجليزي لهذا الدور بعد مسيرة متميزة في مرحلة الدوري، حيث حصد المركز الثالث برصيد ستة انتصارات من أصل ثماني مباريات، مسجلاً أرقاماً هجومية ودفاعية قوية تعكس نية الفريق المنافسة بجدية على اللقب هذا الموسم.

على الجانب الآخر، يخوض جالاتا سراي المباراة مدفوعاً بحماس جماهيري منقطع النظير، خاصة وأنه يعود للظهور في هذا الدور المتقدم للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014. ولم يكن طريق الفريق التركي سهلاً، إذ اضطر لخوض ملحق إقصائي ناري ضد يوفنتوس الإيطالي، نجح في حسمه لصالحه بنتيجة إجمالية تاريخية بلغت 7-5، ليؤكد أنه رقم صعب في المعادلة الأوروبية الحالية، رغم إنهاء مرحلة الدوري في المركز العشرين برصيد 10 نقاط.

محمد صلاح وطموحات هز الشباك التركية

يقود النجم المصري محمد صلاح أحلام ليفربول في العودة بنتيجة إيجابية من قلب إسطنبول، حيث يعيش “الفرعون” حالة من التألق الفني الكبير. ويدخل صلاح المباراة وعينه على مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي، بعد نجاحه في التسجيل خلال المواجهتين الماضيتين أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي. ويمثل وجود صلاح في الخط الأمامي مصدر الرعب الأول للدفاعات التركية، نظراً لسرعته الفائقة وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.

ثأر “الريدز” وذكريات موقعة أوسيمين

تكتسي هذه المواجهة بلون الثأر بالنسبة لكتيبة ليفربول، التي لا تزال تتذكر الخسارة التي تكبدتها أمام جالاتا سراي في مرحلة الدوري خلال الموسم الحالي. وكان الفريق التركي قد تمكن من حسم تلك الموقعة بنتيجة هدف دون رد، سجله المهاجم النيجيري المخضرم فيكتور أوسيمين من ركلة جزاء. ويسعى ليفربول لتصحيح هذه الصورة السابقة، وإثبات أن مواجهات خروج المغلوب تختلف تماماً عن مرحلة تجميع النقاط، معتمداً على شخصية الفريق القارية وقوة عناصره في مثل هذه المواعيد الكبرى.

رؤية تحليلية لمسار التأهل

من الناحية الفنية، يتوقع أن يشهد اللقاء صراعاً تكتيكياً بين رغبة ليفربول في الاستحواذ والسيطرة على رتم المباراة، وبين الاندفاع الهجومي المتوقع من جالاتا سراي مستغلاً عامل الأرض والجمهور. إن تحقيق ليفربول لنتيجة إيجابية الليلة سواء بالفوز أو التعادل سيسهل كثيراً من مأموريته في مباراة الإياب على ملعب “أنفيلد”، بينما يدرك جالاتا سراي أن فرصته الحقيقية تكمن في الخروج بانتصار يربك حسابات العملاق الإنجليزي قبل السفر إلى ميرسيسايد.