خالد الغندور يفتح النار على “اللجان الإلكترونية” بعد فوز إنبي على الزمالك
أثار الإعلامي الرياضي خالد الغندور حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب التصريحات القوية التي وجهها للدفاع عن أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي. تأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجمة الشرسة التي تعرض لها الشريعي من قبل قطاع من الجماهير والمتابعين، الذين روجوا لشائعات حول “تفويت” المباراة لصالح الفارس الأبيض، وهو ما نفته نتيجة اللقاء عملياً على أرض الواقع.
وعبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، وجه الغندور رسالة لاذعة لمن وصفهم بـ “اللجان الإلكترونية”، مؤكداً أن الأداء القوي لنادي إنبي وتحقيقه الفوز كان الرد الأمثل على محاولات التشويه. وكتب الغندور: “٤٨ ساعة اللجان والتابعين للجان شغالين على أيمن الشريعي، وأخبار التفويت إيه عندكم دلوقتي؟”، في إشارة واضحة إلى أن النتيجة جمدت رصيد الزمالك وأثبتت نزاهة المنافسة تحت إدارة رئيس نادي إنبي.
مفاجأة الدوري.. إنبي يسقط المتصدر على استاد المقاولون العرب
وعلى الصعيد الفني، نجح الفريق البترولي في إيقاف قطار انتصارات نادي الزمالك، بعدما حقق فوزاً ثميناً بهدف دون رد في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن مؤجلات الجولة الخامسة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. اللقاء الذي أقيم على استاد المقاولون العرب، شهد ندية كبيرة وصراعاً تكتيكياً حسمه طموح الفريق البترولي في تأمين موقعه بين الكبار.
بهذه النتيجة، تجمد رصيد نادي الزمالك عند 43 نقطة، ورغم الخسارة، استمر الفارس الأبيض في صدارة جدول الترتيب بفارق الأهداف عن إنبي، وبفارق 3 نقاط عن النادي الأهلي صاحب المركز الثالث، مع الأخذ في الاعتبار تباين عدد المباريات الملعوبة. وفي المقابل، قفز إنبي إلى النقطة 30، محتلاً المركز السابع ومؤمناً تواجده رسمياً ضمن “مجموعة التتويج” في المرحلة الثانية من الدوري.
تاريخ المواجهات ونظام الدوري الجديد لصناعة الإثارة
تعد مباراة الزمالك وإنبي واحدة من اللقاءات التي تحمل طابعاً خاصاً في الدوري المصري، وبالنظر إلى تاريخ مواجهات الفريقين، فقد التقى الطرفان في 45 مباراة رسمية في مختلف البطولات. ويمتلك الزمالك الأفضلية التاريخية برصيد 23 فوزاً، بينما رفع إنبي رصيده إلى 10 انتصارات بهذا الفوز الأخير، وحسم التعادل نتيجة 12 مواجهة سابقة بينهما.
يُذكر أن النسخة الحالية من الدوري المصري تقام بنظام استثنائي مقسم إلى مرحلتين؛ حيث تتبارى الفرق الـ 18 في دور واحد في المرحلة الأولى، ثم يتم تقسيمها إلى مجموعتين. تضم المجموعة الأولى فرق المربع الذهبي والمنافسين على اللقب (7 فرق) لتحديد البطل والمقاعد القارية، بينما تضم المجموعة الثانية 14 فريقاً يتنافسون على البقاء، حيث يهبط في النهاية الرباعي الأخير في جدول الترتيب، وهو ما يفسر القتال الشرس من الأندية مثل إنبي للتواجد في مناطق الأمان مبكراً.
رؤية تحليلية لمشهد الصراع الرياضي الحالي
تعكس تصريحات الغندور والواقعة المحيطة بأيمن الشريعي حجم الضغوط التي تمارسها وسائل التواصل الاجتماعي على مسؤولي الأندية المصرية، حيث أصبحت الاتهامات الاستباقية جزءاً من شحن الأجواء قبل المباريات الكبرى. إلا أن فوز إنبي لم يكن مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، بل كان بمثابة “شهادة براءة” تقنية للمنظومة الرياضية البترولية أمام اتهامات الجماهير، مما يعزز من مصداقية التنافس في الملاعب المصرية ويدفع بمراجعة الدور الذي تلعبه الحسابات مجهولة الهوية في توجيه الرأي العام الرياضي.
