استعاد الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني، بقيادة مدربه، ورقة هجومية رابحة قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق إشبيلية، حيث شهدت التدريبات الجماعية التي أقيمت اليوم الجمعة عودة النجم الشاب لامين يامال. وتأتي هذه العودة لتبدد المخاوف التي سيطرت على جماهير “البلوجرانا” عقب غياب اللاعب عن مران الأمس بسبب عارض صحي مفاجئ.
جاهزية يامال لموقعة إشبيلية في الدوري الإسباني
أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة “سبورت” الإسبانية بأن لامين يامال انتظم بشكل طبيعي في الحصة التدريبية للفريق الكتالوني اليوم، وذلك بعد تعافيه الكامل من نزلة البرد التي أبعدته عن الملاعب لفترة وجيزة. وبحسب المؤشرات الواردة من معقل تدريبات النادي، فإن اللاعب أبدى جاهزية فنية وبدنية عالية، مما يجعله مرشحاً بقوة لقيادة الخط الأمامي في المباراة القادمة.
ويستعد برشلونة لاستضافة نظيره إشبيلية مساء يوم الأحد المقبل، في إطار منافسات الجولة الثامنة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني “الليجا”. وتمثل عودة يامال دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق، خاصة في ظل الصراع المحتدم على صدارة جدول الترتيب والرغبة في مواصلة سلسلة الانتصارات المحلية.
أرقام قياسية وتفوق تهديفي غير مسبوق
يعيش لامين يامال حالة من التوهج الفني الكبير خلال الموسم الحالي، حيث نجح مؤخراً في قيادة فريقه لتحقيق انتصار ثمين على أتلتيك بلباو بهدف نظيف ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين. هذا التألق لم يتوقف عند حدود صناعة اللعب، بل امتد لكسر الأرقام القياسية الشخصية والتهديفية داخل صفوف البارسا.
وبحسب الإحصائيات الرسمية التي نشرها موقع نادي برشلونة، فقد وصل النجم الشاب إلى هدفه رقم 19 في مختلف المسابقات خلال الموسم الجاري، مسجلاً بذلك أعلى معدل تهديفي له في مسيرته الاحترافية القصيرة مع الفريق الأول، متجاوزاً سجله في الموسم الماضي الذي توقف عند 18 هدفاً. هذا التطور الملحوظ في إنهاء الهجمات جعل منه الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في فك شفرات الدفاعات المنافسة.
يامال يتصدر قائمة هدافي البلوجرانا
على صعيد الترتيب الداخلي لهدافي الفريق، يغرد لامين يامال منفردًا في الصدارة برصيد 19 هدفاً، متفوقاً على أسماء رنانة وتمتلك خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية. ويأتي فيران توريس في المركز الثاني برصيد 16 هدفاً، يليه النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي برصيد 14 هدفاً، ثم الشاب فيرمين لوبيز الذي سجل 11 هدفاً حتى الآن.
إن صدارة يامال لقائمة الهدافين تعكس التحول الاستراتيجي في أداء اللاعب، الذي تحول من جناح مهارى يركز على العرضيات المراوغة إلى مهاجم فتاك يمتلك حساً تهديفياً عالياً أمام المرمى. ومن المتوقع أن تشكل مواجهة إشبيلية القادمة اختباراً جديداً لقدرة اللاعب على الاستمرار في هذا النسق التصاعدي وحسم النقاط الثلاث لصالح الفريق الكتالوني.
