تصدر الناقد الرياضي عمرو الدردير منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، وذلك عقب ظهوره المثير للجدل في برنامج المقالب الرمضاني الشهير “رامز ليفل الوحش”، الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر شاشة قناة MBC مصر. وقد أثارت الحلقة ردود فعل واسعة نظراً لما تتمتع به شخصية الدردير من حضور لافت في الوسط الرياضي، لاسيما بين جماهير نادي الزمالك.
تفاصيل وقوع عمرو الدردير ضحية لرامز جلال
بدأت الحلقة باستدراج الناقد الرياضي عمرو الدردير إلى موقع التصوير تحت ذريعة المشاركة في برنامج ترفيهي رياضي يتضمن سلسلة من التحديات والألعاب المبتكرة. ومع تتابع أحداث البرنامج، وجد الدردير نفسه في مواجهة سلسلة من المواقف الصعبة والمفاجآت غير المتوقعة التي صممها فريق عمل البرنامج هذا العام تحت مسمى “ليفل الوحش”. وسيطرت حالة من التوتر والارتباك على ضيف الحلقة مع تصاعد وتيرة المقلب، وصولاً إلى اللحظة الحاسمة التي كشف فيها رامز جلال عن هويته الحقيقية، وهي اللحظة التي ينتظرها ملايين المشاهدين يومياً عقب أذان المغرب مباشرة.
تعليق مثير لـ الدردير عقب عرض الحلقة
عقب انتهاء عرض الحلقة، لم يفوت الناقد الرياضي عمرو الدردير الفرصة للتعليق على تجربته القاسية مع رامز جلال، حيث لجأ إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للتعبير عن كواليس ظهوره. وكتب الدردير منشوراً تفاعل معه الآلاف من متابعيه، قال فيه بلهجة حملت مزيجاً من العتاب الساخر والدهشة: “يا عم ادينا فرصة نجاوب.. زيزو زيزو زيزو”. وقد فسر المتابعون إشارة الدردير المتكررة لاسم “زيزو” (نجم نادي الزمالك أحمد مصطفى زيزو) بأنها مرتبطة بأسئلة أو تحديات معينة واجهها خلال المقلب ولم يستطع إكمالها بسبب الضغوط النفسية والجسدية التي يفرضها البرنامج على ضيوفه.
ملامح برنامج رامز ليفل الوحش في رمضان
تعتمد فكرة برنامج رامز جلال في نسخته الحالية “ليفل الوحش” على تطوير جذري في أسلوب تنفيذ المقالب، حيث يتم نقل الضيف بين مراحل متتالية تتطلب مجهوداً بدنياً وثباتاً انفعالياً عالياً. ويهدف البرنامج إلى وضع النجوم والنجمات، سواء في مجال الفن أو الرياضة أو الإعلام، في مواقف تجبرهم على إظهار ردود أفعال عفوية بعيدة عن التصنع. ويستمر البرنامج في الحفاظ على مكانته كأحد أكثر البرامج مشاهدة في الوطن العربي، معتمداً على عنصر المفاجأة والشخصيات الجدلية التي يتم استضافتها في كل حلقة.
تحليل الظهور الإعلامي لخبراء الرياضة في برامج المقالب
يفتح ظهور النقاد الرياضيين مثل عمرو الدردير في برامج المقالب الرمضانية باباً للنقاش حول القيمة الترفيهية التي يقدمها هؤلاء الخبراء خارج حدود الاستوديوهات التحليلية للمباريات. فمن الناحية الصحفية، يرى المحللون أن هذه المشاركات تساهم في تقريب الشخصيات العامة من الجمهور وإظهار الجانب الإنساني والفكاهي في شخصياتهم. وفي الوقت نفسه، تحقق هذه الحلقات نسب مشاهدة مرتفعة بسبب القاعدة الجماهيرية العريضة التي يمتلكها النقاد الرياضيون في الأوساط الكروية، مما يجعلهم “صيداً ثميناً” لبرامج المقالب التي تبحث دائماً عن التجديد والانتشار الواسع في الفضاء الرقمي.
